توقعات إسرائيلية بملاحقة الجنائية الدولية لنتنياهو وغانتس ويعالون

نتنياهو (يمين) ويعالون (وسط) وغانتس يتصدرون 10 مسؤولين إسرائيليين يتوقع صدور أوامر اعتقال بحقهم من المحكمة الجنائية الدولية (الجزيرة)
نتنياهو (يمين) ويعالون (وسط) وغانتس يتصدرون 10 مسؤولين إسرائيليين يتوقع صدور أوامر اعتقال بحقهم من المحكمة الجنائية الدولية (الجزيرة)

رجح عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين توجيه المحكمة الجنائية الدولية أوامر باعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق موشيه يعالون، ووزير الدفاع بيني غانتس، ومجموعة من قادة الجيش الإسرائيلي خلال حرب غزة عام 2014.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية اليوم الجمعة عن المسؤولين -الذين لم تذكر أسماءهم- قولهم إن المحكمة الدولية "قد تصدر أوامر اعتقال بحق نحو 10 مسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين في حال شروعها بالتحقيق في الحالة الفلسطينية بالأراضي الفلسطينية المحتلة"، مضيفة أن هؤلاء المسؤولين "قد يتعرضون للخطر في غضون سنوات قليلة أو في غضون بضعة أشهر، في أسوأ السيناريوهات".

وصنفت الصحيفة الإسرائيلية المسؤولين الذين من المتوقع محاكمتهم إلى 3 فئات، تشمل الأولى الذين شاركوا في القرارات المتعلقة بحرب غزة 2014، وأزمة حدود غزة 2018 (مسيرات العودة)، والنشاط الاستيطاني منذ يونيو/حزيران 2014، مشيرة إلى أنه "يمكن للمحكمة استهداف عدد قليل من الضباط الآخرين الذين تم الكشف عن أسمائهم في تحقيقات الجيش الإسرائيلي أو تسريبات إعلامية".

واعتبرت الصحيفة أن "الملف الأسوأ لإسرائيل" هو المشروع الاستيطاني الذي يجري منذ عام 2014، وقالت إن "المسؤولين الرئيسيين الذين يمكن أن يكونوا في المقعد الساخن هم الوزراء المسؤولون عن المستوطنات، وهم وزراء البناء والإسكان منذ عام 2014 حتى الآن".

وأضافت "يمكن أن يشمل ذلك أوري أرئيل، ويفعات شاشا بيتون، ويعقوب ليتسمان، ويتسحاق كوهين، ويوآف غالانت".

وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء الدفاع خلال هذه الفترة قد يقعون أيضا في مأزق، لأنهم استخدموا الجيش الإسرائيلي للحفاظ على مستوطنات مختلفة أو إقامتها.

وقالت "من الممكن أيضا أن يتم الكشف عن المجالس الإقليمية التي وافقت على البناء في المستوطنات".

ولفتت في هذا المجال إلى أن إسرائيل "ستحاول القول إن بناء المستوطنات ليس جريمة حرب".

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية -بما فيها القدس المحتلة- يسكنون في 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية.

وأعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أول أمس الأربعاء فتح تحقيق رسمي في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية. ورحبت السلطة الفلسطينية بالقرار الذي انتقدته إسرائيل بشدة، فيما عارضته الولايات المتحدة.

وكانت فلسطين قد طلبت من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في ملفات، هي الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014، والانتهاكات التي واكبت مسيرات العودة على حدود القطاع، والاستيطان، والأسرى في السجون الإسرائيلية.

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية تختص بالتحقيق مع مسؤولين وليس مع دول، وسبق أن قررت أن ولايتها القانونية تغطي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتشمل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أكدت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي -خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي- التزام بلادها بأمن إسرائيل، ومعارضتها أي تحقيق للمحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي قرار المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق ضد إسرائيل بشبهة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، في وقت رحبت فيه القيادة الفلسطينية ومنظمات دولية بالقرار ووصفته بالتاريخي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة