الاضطرابات تتصاعد في العاصمة السنغالية بعد اعتقال زعيم معارض

مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين وسط دكار (رويترز)
مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين وسط دكار (رويترز)

وقعت مواجهات في العاصمة السنغالية دكار اليوم الجمعة بين قوات الأمن والمتظاهرين مع تصاعد الاحتجاجات على اعتقال الزعيم المعارض عثمان سونكو.

وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة على مقر الرئاسة والمباني الرسمية وسط دكار إثر الاضطرابات التي حدثت على مدى اليومين الماضيين وسقط خلالها قتيل واحد على الأقل.

وقالت منصة نتبلوكس (NetBlocks) التي تراقب الإنترنت إن السلطات السنغالية فرضت صباح اليوم قيودا على استخدام الشبكة، حيث حجبت وسائل التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وواتساب، ويوتيوب قبل خروج المظاهرة التي دعت إليها منظمات المجتمع المدني وأحزاب معارضة بقيادة حركة احتجاجية تحمل اسم "طفح الكيل".

وكان عثمان سونكو قد حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2019 حيث حصل على 15% من الأصوات.

من عثمان سونكو؟

ويعد مفتش الضرائب الذي يبلغ 46 عاما من أهم المرشحين أيضا في الانتخابات المقبلة عام 2024، إذ يتمتع بتأييد واسع وسط فئة الشباب.

وألقت السلطات القبض عليه يوم الأربعاء الماضي ووجهت إليه تهمة الإخلال بالنظام العام، وذلك بعد احتجاجات اندلعت إثر اتهامه بالاغتصاب، وهو ما يقول سونكو إنها محاولة من حكومة الرئيس ماكي سال لتشويه صورته.

سونكو يحظى بتأييد وسط فئة الشباب (رويترز-أرشيف)

وتم اعتقاله حين كان في طريقه إلى المحكمة حيث كان يفترض استجوابه بتهمة الاغتصاب.

وعبرت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن ما قالت إنها موجة اعتقالات تعسفية ضمن حملة شهدت إغلاق اثنتين من قنوات التلفزيون الخاصة لمدة 72 ساعة بسبب تغطيتهما للاحتجاجات.

ودعا ممثل الأمم المتحدة فى غرب أفريقيا محمد بن شمباس اليوم إلى "الهدوء وضبط النفس" فى السنغال، وأدان أعمال العنف التي وقعت خلال اليومين الماضيين.

كما دعا السلطات إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة لتهدئة الوضع وضمان الحق الدستوري في التظاهر السلمي"، وطالب الشرطة "بضمان سلامة المتظاهرين والممتلكات باحترافية، وبما يتوافق مع القانون".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

منعت الشرطة بمدينة كراتشي الباكستانية آلاف المتظاهرين من حركة “لبيك” الصوفية من الوصول للقنصلية الفرنسية للتنديد بدفاع باريس عن الرسوم المسيئة للنبي الكريم، في حين خرجت مظاهرة رابعة في تعز غربي اليمن.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة