وزير الدفاع الإسرائيلي يلوح بخطط لضرب مواقع نووية إيرانية

وزير الدفاع الإسرائيلي استعرض خلال مقابلته مع قناة أميركية ما قال إنها خريطة أهداف

طائرة مقاتلة داخل قاعدة جوية إسرائيلية في صحراء النقب (الأوروبية-أرشيف)
طائرة مقاتلة داخل قاعدة جوية إسرائيلية في صحراء النقب (الأوروبية-أرشيف)

بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إطلاق حوار مع إيران من أجل إحياء الاتفاق النووي، جددت إسرائيل التلويح بخطط لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية.

فقد قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس -في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" (Fox News) الأميركية- إن الجيش الإسرائيلي يعمل باستمرار على تحسين استعداداته لضرب المنشآت النووية الإيرانية، و"مستعد للعمل بصورة مستقلة".

وأضاف غانتس أن إسرائيل رصدت أهدافا كثيرة في إيران، وإذا تم استهدافها فستقوض قدرة النظام الإيراني على إنتاج قنبلة نووية، وفق تعبيره.

وتابع قائلا "إذا أوقفهم العالم فهذا جيد جدا، وإلا فنحن ملزمون بالدفاع عن أنفسنا".

وذكر أن حزب الله اللبناني يمتلك مئات آلاف الصواريخ، وعرض غانتس خريطة -طُمست تفاصيلها عند عرض المقابلة- قال إنها تظهر "انتشار صواريخ ومنصات إطلاق وقواعد هذه المنظمة (حزب الله) في لبنان".

وردا على سؤال عمّ إذا كان حديثه يتعلق بخريطة أهداف، قال غانتس "نعم"، وأشار إلى أن كل هدف تمت دراسته من مختلف الجوانب بما فيها الناحية القضائية.

وتعارض تل أبيب عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران عام 2015 وانسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة عام 2018.

مكالمة نتنياهو وهاريس

وقد جرى أمس الخميس اتصال هاتفي بين كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إن إسرائيل ستواصل تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني مع الولايات المتحدة.

وأكد نتنياهو أن تل أبيب ملتزمة بمنع إيران من إنتاج سلاح نووي يهدف إلى إبادة إسرائيل، وفق تعبيره.

من جهته، قال البيت الأبيض إن هاريس أكدت لنتنياهو استمرار التعاون الوثيق والشراكة في قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وكانت واشنطن قد أعلنت أمس الخميس أن تخلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن مشروع قرار لإدانة إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء بدعم أميركي، وقالت إنها تأمل أن توافق طهران الآن على التحاور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس للصحفيين إننا "نأمل حقا أن يوافق الإيرانيون على الحوار من أجل تحقيق تقدم ملموس وجاد".

وقد رحبت طهران بسحب مشروع القرار، لكنها تقول إنها تنتظر من واشنطن خطوات ملموسة للعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات، وتؤكد أن الأمر لا يتطلب مفاوضات جديدة.

واختتم مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاته في فيينا اليوم الجمعة بعد 5 أيام من المباحثات التي تناولت ملفات عدة أبرزها الملف النووي الإيراني.

وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أمس الخميس إن طهران وافقت على تقديم إجابات عن أسئلة الوكالة بشأن أنشطة غير معلنة، وذلك في محادثات فنية من المقرر إجراؤها مطلع الشهر المقبل في إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة