واشنطن تحظر مؤقتا هجمات الطائرات المسيرة المضادة للإرهاب خارج المعارك التقليدية

نموذج لطائرة عسكرية بدون طيار أمام علم الولايات المتحدة (رويترز)
نموذج لطائرة عسكرية بدون طيار أمام علم الولايات المتحدة (رويترز)

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) الأميركية أن الولايات المتحدة قررت حظرا مؤقتا للهجمات المضادة للإرهاب، بواسطة الطائرات بدون طيار خارج مسارح المعارك التقليدية؛ مثل أفغانستان وسوريا، بدون أن تعلن عن ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية بدأت مراجعة شاملة لسياسات الرئيس السابق دونالد ترامب السابقة بشأن تلك الهجمات.

وأضافت "نيويورك تايمز" أنه سيتعين على وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) وقيادة الجيش الحصول على إذن مسبق من البيت الأبيض، لشن هجمات ضد إرهابيين محتملين في مناطق غير خاضعة لسيطرة الحكومات المركزية، أو حيث تقل أعداد العسكريين الأميركيين مثل الصومال أو اليمن.

ووفق الصحيفة ذاتها، فإنه في ظل إدارة ترامب، سُمح لقيادة الجيش ووكالة الاستخبارات بأن تقررا بنفسيهما ما إذا كانت الظروف على الأرض تفي بشروط معينة، وإن كان الهجوم مبررا.

وقالت الصحيفة الأميركية إن إدارة بايدن لم تعلن عن الإجراءات الجديدة، مشيرة إلى أن مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، أصدر الأمر في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يوم تنصيب الرئيس بايدن.

وأشارت الصحيفة إلى أنها نقلت ذلك عن مسؤولين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.

المصدر : الجزيرة + نيويورك تايمز

حول هذه القصة

قال المستشار السابق بوزارة الخارجية السعودية سالم اليامي إن العلاقة بين واشنطن والرياض لا تزال مهمة، ولكن إعادة ضبطها تشير لتغيير النسق السابق، معتبرا أن هذا شأن داخلي أميركي ولا يعني السعودية.

جددت طهران تنديدها بالغارة الأميركية التي استهدفت أمس الجمعة مليشيات قالت واشنطن إنها موالية لإيران على الحدود السورية العراقية، معتبرة أن الولايات المتحدة بدأت مرحلة جديدة في دعم الجماعات الإرهابية.

أفاد مقال بموقع فورين بوليسي أن السياسة الخارجية لإدارة بايدن تريد خفض مكانة منطقة الشرق الأوسط في أولويات سياستها الخارجية، والتركيز على صراعها مع الصين وروسيا والاهتمام باستقرار أوروبا وقضية المناخ.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة