قارنوه بالجمل وأبو تريكة.. عودة خالد يوسف تثير جدلا على منصات التواصل بمصر

خالد يوسف أيّد نظام السيسي ثم انتقده (الجزيرة)
خالد يوسف أيّد نظام السيسي ثم انتقده (الجزيرة)

أثارت عودة المخرج خالد يوسف إلى مصر جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، غلبت عليه المقارنة بعودة الكاتب الصحفي جمال الجمل الذي تمّ اعتقاله، وبنجم الكرة محمد أبو تريكة الذي لم يتمكن من العودة إلى بلاده لدفن أبيه.

وعاد يوسف إلى مصر بعد غياب عامين للمشاركة في مراسم دفن شقيقه، علما بأنه كان قد غادرها إلى فرنسا، وسط شائعات بشأن هروبه خوفا من صدور أحكام قضائية عليه.

وكان المخرج الشهير من مؤيدي الانقلاب الذي نفذه الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو/تموز 2013 عندما كان وزيرا للدفاع، حيث عطّل الدستور وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وشارك يوسف بفاعلية في التمهيد لهذا الانقلاب، حيث قام بتصوير المظاهرات التي خرجت قبله بأيام ومهدت له.

ظل يوسف قريبا من النظام الجديد وأصبح عضوا في البرلمان، لكنه بدأ لاحقا توجيه انتقادات خصوصا لقمع الحريات في البلاد، كما انتقد الاتفاقية التي وقعتها السلطة مع السعودية وتنازلت بمقتضاها عن جزيرتي تيران وصنافير الإستراتيجيتين للسعودية.

وبعد تغير موقفه تم تسريب مشاهد مصورة تظهر يوسف في مواقف إباحية مع ممثلات ناشئات، وانتهى الأمر بمغادرته مصر بعد أن راجت أنباء عن قرب اعتقاله.

 

 

 

وقبل شهرين، عبّر المخرج المصري عن اعتزامه العودة إلى مصر، بينما نقلت صحف مصرية عن مصادر قضائية أنه لا توجد أي ملاحقات قضائية بانتظار يوسف، وأنه غير مطلوب على ذمة أي قضية.

وتردد أن إصابة يوسف بكورونا حالت دون مغادرته فرنسا في الأسابيع الماضية، قبل أن يصل إلى مصر أخيرا لتشييع جثمان شقيقه الراحل إلى مثواه الأخير.

ومنذ عودته، ثار جدل كبير في مواقع التواصل بشأنها وما يمكن أن يحدث له بعد ذلك، وهل سترغب السلطة في محاسبته على انتقاداته السابقة أم أنها ستعامله كابن للنظام وتكتفي بما حدث له في الفترة الماضية.

كما اهتم مغردون بالمقارنة بين موقف السلطة من السماح للمخرج البرلماني السابق بالعودة إلى دفن شقيقه، رغم قضية الفيديوهات الفاضحة، في حين أن شخصية شهيرة أخرى هي نجم كرة القدم محمد أبو تريكة، لم يتمكن من العودة إلى مصر لدفن والده.

وقارن آخرون بين يوسف والكاتب الصحفي جمال الجمل الذي كان أيضا مؤيدا للنظام الحالي ثم تحول لانتقاده، فمُنع من الكتابة ليضطر إلى مغادرة مصر أواسط عام 2017، وعندما قرر العودة إليها قبل أيام، كان الاعتقال في انتظاره فور وصوله إلى مطار القاهرة.

 

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة