كورونا.. العدوى تقفز بتركيا وفرنسا تعود للعزل التام وبيانات جديدة بشأن اللقاحات

تركيا عادت إلى تشديد الإجراءات وسط ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات (الفرنسية)
تركيا عادت إلى تشديد الإجراءات وسط ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات (الفرنسية)

أظهرت آخر الأرقام حصول قفزة كبيرة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في تركيا. وفي حين أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرض العزل العام في بلاده، صدرت بيانات جديدة بشأن عدة لقاحات.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة التركية تسجيل 39 ألفا و302 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة الماضية، في أعلى حصيلة في البلاد منذ بداية الجائحة.

وكانت الحكومة التركية خففت قيود كورونا هذا الشهر، مما أدى إلى زيادة الحالات مجددا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين الماضي تشديد القيود، ومنها العودة إلى فرض العزل العام الكامل في العطلات الأسبوعية خلال شهر رمضان.

وقالت وزارة الصحة إن تركيا سجلت 152 وفاة جديدة؛ ليرتفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 31 ألفا و537.

من جانبه، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توسيع نطاق القيود المفروضة على التنقل، لتشمل فرنسا بأكملها، وقال إنه سيتم إغلاق المدارس 3 أسابيع، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لمكافحة موجة ثالثة من حالات الإصابة بفيروس كورونا قد تجعل المستشفيات غير قادرة على استيعاب المرضى.

وقال ماكرون إنه قرر تمديد إجراءات العزل العام المفروضة بالفعل في العاصمة باريس وقطاعات واسعة من الشمال وأجزاء من الجنوب الشرقي، لتشمل البلاد بأكملها اعتبارا من السبت ولمدة شهر على الأقل.

وأضاف ماكرون في خطاب بثه التلفزيون "إذا لم نتحرك الآن سنفقد السيطرة على الوضع".

وأودى الوباء بحياة 95 ألفا و337 شخصا في فرنسا، وتسبب في وصول وحدات العناية المركزة في المناطق الأشد تضررا إلى نقطة الانهيار.

لا خطر

وبخصوص اللقاحات، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية الأربعاء أن الخبراء الذين يحققون في احتمال وجود رابط بين لقاح أسترازينيكا ضد فيروس كورونا وحالات تخثر في الدم أو جلطة لم يجدوا أي عوامل خطر محددة، بما في ذلك الارتباط بالعمر، غير أنهم يواصلون تحاليلهم.

بيد أن الوكالة أوضحت أن لجنة السلامة التابعة لها ستصدر "توصيات محدثة" بشأن اللقاح المثير للجدل بعد اجتماعها الشهري المقرر عقده الأسبوع المقبل.

وكانت دول -بينها ألمانيا- توقفت عن استخدام اللقاح للفئات العمرية الأكثر شبابا بعد تقارير عن حالات قليلة من مشاكل تجلط الدم، رغم تأكيدات الوكالة أن اللقاح آمن.

وأفادت الوكالة -في بيان- بأن "الدراسات لم تحدد في الوقت الحاضر أي عوامل خطر محددة مثل العمر أو الجنس أو الماضي الطبي تتضمن مشكلات جلطات في هذه الحالات النادرة جدا"، التي أفيد عنها لدى أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا.

وأضاف البيان أنه "لم يتم إثبات وجود صلة سببية مع اللقاح، لكن هذا ممكن، وثمة تحليلات إضافية جارية".

وكانت الوكالة الأوروبية أصدرت بيانا بعد اجتماع للخبراء الاثنين لتقديم أحدث تقييماتهم للقاح أسترازينيكا، والتي سيتم النظر فيها الأسبوع المقبل في اجتماع لجنة السلامة.

وسبق للوكالة أن أعلنت أن منافع أسترازينيكا في حماية الأشخاص من كوفيد-19، مع مخاطر الوفاة وحالات الاستشفاء، تتفوّق على المخاطر المحتملة".

 تطعيم الأطفال

في السياق ذاته، أعلنت شركتا فايزر وبيونتك أن لقاحهما ضد كورونا فعال بنسبة 100% لدى الشباب الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وأعربتا عن أملهما في بدء تطعيم هذه الشريحة قبل بدء السنة المدرسية المقبلة.

وقال المختبران -في بيان- إن تجارب المرحلة الثالثة التي شملت 2260 شخصا من هذه الفئة العمرية "أظهرت فعالية بنسبة 100% واستجابات قوية للأجسام المضادة"، وأوضحا أنهما طلبا من السلطات المختصة ترخيص اللقاح للشباب.

وكانت الشركتان أعلنتا نيتهما رفع إنتاجهما من لقاح فايزر-بيونتك بنسبة 25%، بما يعادل مليارين و500 مليون جرعة خلال العام الجاري.

ويأتي ذلك في وقت أظهرت فيه دراسة طبية أن لقاحي فايزر ومودرنا فعالان ليس فقط في منع الإصابة بالمرض، ولكن أيضا في عدم انتقال الفيروس إلى الشخص الذي يتم تطعيمه بأحدهما.

من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن لقاحي مختبري سينوفارم وسينوفاك الصينيين ثبت أنهما آمنان وفعالان ضد الفيروس، وأنهما أظهرا مستويات فاعلية تتوافق مع المتطلبات التي تضعها المنظمة للقاح.

وأعربت المنظمة عن أملها في التوصية باستخدامهما في نهاية أبريل/نيسان القادم.

اللقاح وصل اليمن

عربيا، تسلم اليمن أول شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وهي عبارة 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، وذلك بعد أسبوع من توصية من لجنة كوفيد الوطنية لإعلان "حالة الطوارئ"، إثر ارتفاع عدد الإصابات في البلد الغارق في نزاع دام.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن اللقاحات وصلت إلى مدينة عدن الجنوبية، وهي "الدفعة الأولى من 1.9 مليون جرعة سيحصل عليها اليمن مبدئيا خلال عام 2021".

وفي غزة، سجلت أكثر من ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة الماضية، في حصيلة هي الأعلى التي يشهدها القطاع منذ بدء الجائحة.

وحتى الحين، أصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 128 مليون شخص حول العالم، توفي منهم 2.9 مليون، حسب أرقام نشرتها رويترز اليوم الأربعاء.

وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من الفيروس، حيث سجلت أكثر من نصف مليون وفاة.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أنه تم إعطاء أكثر من نصف مليار جرعة لقاح مضاد لمرض كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة