الرئيس الأفغاني يبحث مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية الاستعدادات لمؤتمر السلام في إسطنبول

لقاء الرئيس الأفغاني، محمد أشرف غني، بوزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي في دوشنبه عاصمة طاجيكستان
غني (يمين) والمريخي أعربا عن قلقهما بشأن تصاعد العنف في أفغانستان (الجزيرة)

ناقش الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي المستجدات في مسار السلام الأفغاني خلال لقاء بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، على هامش المؤتمر التاسع لوزراء خارجية مجموعة "قلب آسيا-عملية إسطنبول".

وأعرب الجانبان عن قلقهما بشأن تصاعد العنف في أفغانستان، وناقشا الاستعدادات لعقد قمة للسلام الأفغاني في تركيا.

وتستعد تركيا لاستضافة هذا المؤتمر في إسطنبول الشهر المقبل بعدما اقترحته الولايات المتحدة ضمن رؤية جديدة تتضمن إشراك حركة طالبان في حكومة انتقالية بأفغانستان لحين الاتفاق على تسوية نهائية لإحلال السلام.

غير أن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة وإحجام الولايات المتحدة عن الالتزام بموعد سحب قواتها في الأول من مايو/أيار المقبل، يثيران تساؤلات بشأن وضع عملية السلام في الفترة المقبلة.

وقال الرئيس الأفغاني إن السلطة في بلاده يجب أن تنتقل إلى رئيس منتخب وفقا للدستور، في إشارة لتحفظاته على الرؤية الأميركية التي تقترح سلطة انتقالية.

وأضاف غني أنه يتعين على طالبان إعلان وقف إطلاق النار، وعلى المجتمع الدولي مراقبة التزام الحركة به.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه بحث مع غني محادثات السلام الأفغانية المزمع إجراؤها في إسطنبول الشهر المقبل.

وأردف "تبادلنا وجهات النظر حول المساهمة القصوى في اجتماع إسطنبول بشأن محادثات السلام الأفغانية، ونؤكد على مواصلة أنقرة مشاوراتها مع الإخوة الأفغان".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

FILE PHOTO: An armoured vehicle patrols near the side of an incident where two U.S soldiers were killed a day before in Shirzad district of Nangarhar province, Afghanistan February 9, 2020.REUTERS/Parwiz/File Photo

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تقريرا استخباراتيا حذّر إدارة الرئيس جو بايدن من أن أفغانستان قد تقع إلى حد كبير تحت سيطرة طالبان في غضون عامين أو 3 إذا انسحبت القوات الدولية دون اتفاق لتقاسم السلطة.

Published On 27/3/2021
Taliban officials led by the movement's chief negotiator Mullah Abdul Ghani Baradar (C, front) attend peace talks between senior Afghan politicians and Taliban negotiators in Moscow, Russia May 29, 2019. REUTERS/Evgenia Novozhenina

أكدت حركة طالبان التزامها باتفاق الدوحة للسلام في أفغانستان، ولوّحت باستئناف العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، فيما استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن الالتزام بموعد الانسحاب وفق الاتفاق.

Published On 26/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة