الرئيس غني يدعو طالبان لوقف القتال.. اجتماع دولي بطاجيكستان يطالب بتحقيق السلام بأفغانستان

مؤتمر طاجيكستان انعقد في ظل تعثر المفاوضات بين حكومة كابل وحركة طالبان (الأناضول)
مؤتمر طاجيكستان انعقد في ظل تعثر المفاوضات بين حكومة كابل وحركة طالبان (الأناضول)

طالبت عدة دول بينها روسيا وإيران وتركيا وطاجيكستان بالعمل على تحقيق السلام بأفغانستان عبر تسهيل عملية التفاوض بين طرفي الصراع، فيما حث الرئيس الأفغاني أشرف غني حركة طالبان على وقف إطلاق النار.

جاء ذلك على هامش مؤتمر وزراء خارجية مجموعة "قلب آسيا-عملية إسطنبول" المنعقد في طاجيكستان.

وفي كملة افتتح بها المؤتمر، قال رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن إن بلاده تدعم تنفيذ إستراتيجية دولية شاملة لتأسيس الاستقرار والسلام من جديد في أفغانستان.

وأشار رحمن إلى الروابط الثقافية والحضارية التي تربط بلاده بأفغانستان، لافتا إلى مشاطرة الشعب الطاجيكي آلام نظيره الأفغاني.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأمم المتحدة إلى القيام بدور لتسهيل محادثات السلام في أفغانستان.

وقال ظريف إن إحلال سلام شامل في أفغانستان يمكن فقط عبر حوار سياسي بين الأطراف الأفغانية.

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن وقف العمليات العسكرية وتوسيع الحوار الأفغاني وتحقيق المصالحة هي أسس إنهاء الأزمة في أفغانستان.

أما الرئيس الأفغاني أشرف غني، فشدد على ضرورة نقل السلطة إلى رئيس منتخب وفقا للدستور.

وقال غني إنه يجب على طالبان إعلان وقف إطلاق النار، وعلى المجتمع الدولي مراقبة التزام الحركة به.

وشدد على أن استمرار الحرب في بلاده لا يصب في مصلحة الشعب الأفغاني، داعيا إلى العمل على إنهاء العنف.

محادثات في تركيا

و قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه بحث مع غني محادثات السلام الأفغانية، التي ستجري الشهر المقبل في مدينة إسطنبول التركية.

وأردف "تبادلنا وجهات النظر حول المساهمة القصوى في اجتماع إسطنبول بشأن محادثات السلام الأفغانية، ونؤكد على مواصلة أنقرة مشاوراتها مع الإخوة الأفغان".

يشار إلى أن مجموعة "قلب أسيا-عملية إسطنبول" تأسست عام 2011، بمبادرة من تركيا وأفغانستان، وتناقش اجتماعاتها سبل تحقيق السلام، ومكافحة التعصب ضد المعتقدات الدينية والتمييز المبني على أساس المعتقد، إضافة إلى مكافحة الإرهاب والفقر، وغيرها من القضايا.

ويبلغ عدد أعضاء المجموعة، 14 بلدا، هي تركيا وأفغانستان وباكستان والصين وروسيا والهند وإيران وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وتركمانستان والسعودية والإمارات، كما يدعمها 17 بلدا آخر، و12 منظمة دولية.

وتهدف المجموعة إلى تعزيز التعاون الإقليمي مع أفغانستان، ودعم جهود السلام في هذا البلد الذي يعاني من ويلات الحروب منذ عقود.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

أكدت حركة طالبان التزامها باتفاق الدوحة للسلام في أفغانستان، ولوّحت باستئناف العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، فيما استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن الالتزام بموعد الانسحاب وفق الاتفاق.

26/3/2021

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تقريرا استخباراتيا حذّر إدارة الرئيس جو بايدن من أن أفغانستان قد تقع إلى حد كبير تحت سيطرة طالبان في غضون عامين أو 3 إذا انسحبت القوات الدولية دون اتفاق لتقاسم السلطة.

27/3/2021

قال مستشار الأمن القومي الأفغاني إن فريق الحكومة توجه إلى قطر للقاء وفد طالبان لبحث اجتماع تركيا، فيما أجرى المبعوث الأميركي لأفغانستان مباحثات بتركيا استعدادا لاجتماع إسطنبول، وصعدت طالبان هجماتها.

27/3/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة