ميانمار.. 38 قتيلا في الاحتجاجات على الانقلاب العسكري

نفذ الجيش بداية الشهر الماضي انقلابا "أبيض" واعتقل رئيس البلاد ومستشارة الدولة أونغ سان سوتشي، في حين اندلعت موجة غضب وتحد من مئات آلاف المتظاهرين الذين يتجمعون يوميا للمطالبة بالإفراج عن سوتشي وعودة الديمقراطية.

منذ الانقلاب العسكري تشهد البلاد موجة غاضبة من قبل مئات آلاف المتظاهرين (الأناضول)
منذ الانقلاب العسكري تشهد البلاد موجة غاضبة من قبل مئات آلاف المتظاهرين (الأناضول)

أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بميانمار كريستين شرانر بورغنر -في مؤتمر عبر الفيديو- أن اليوم الأربعاء "كان الأكثر دموية" في البلاد منذ الانقلاب العسكري في 1 فبراير/شباط، مع سقوط "38 قتيلا".

وأطلقت قوات الأمن في ميانمار الرصاص على متظاهرين يحتجون على الحكم العسكري، بعد يوم من دعوة الدول المجاورة لضبط النفس وعرضها مساعدة البلاد على حل الأزمة.

وقالت المبعوثة الأممية -في اتصال عبر الانترنت مع صحفيين في الأمم المتحدة- "لدينا الآن أكثر من 50 قتيلا منذ بدء الانقلاب، وعدد من الجرحى".

وفي بداية الشهر الماضي نفذ الجيش انقلابا "أبيض"، واعتقل رئيس البلاد ومستشارة الدولة أونغ سان سوتشي وعددا من كبار المسؤولين، وأعلن حالة الطوارئ مدة سنة، واضعا حدا لمرحلة ساد فيها الحكم المدني استمرت 10 سنوات.

ومنذ الانقلاب العسكري تشهد البلاد موجة من الغضب والتحدي من مئات آلاف المتظاهرين الذين يتجمعون باستمرار للمطالبة بالإفراج عن سوتشي وعودة الديمقراطية.

وأفادت مصادر سياسية أن زعيمة ميانمار المخلوعة نُقلت إلى مكان لم يكشف عنه، في حين صعدت واشنطن اللهجة ضد الانقلابيين وطالبتهم أن يعودوا بالبلاد إلى المسار الديمقراطي.

ونقل موقع "ميانمار الآن" عن مسؤولين في حزب سوتشي أنها نُقلت من المنزل الذي كانت تعيش فيه قيد الإقامة الجبرية في مدينة نايبيداو منذ إطاحة الجيش بحكومتها.

وخلال إحاطة قدمتها للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت شرانر بورغنر المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه شعب ميانمار، وحماية تطلعاته الديمقراطية، مشيرة إلى أن الجيش لم يسمح لها بزيارة البلاد.

أما المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، فقالت إن بلادها ستواصل اتخاذ إجراءات لإجبار جيش ميانمار على العودة إلى المسار الديمقراطي، وطالبت جيش ميانمار بالتخلي عن السلطة والكف عن العنف، بحسب تعبيرها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين بأنحاء البلاد، اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا، في ما وصف بأنه أكثر الأيام دموية للمظاهرات ضد الانقلاب

واجهت قوات الأمن بميانمار اليوم الثلاثاء مظاهرات جديدة مناهضة للانقلاب العسكري بالقمع، في حين قال وزير خارجية سنغافورة إن رابطة آسيان تريد حوارا بين المجلس العسكري والمستشارة المعزولة أونغ سان سوتشي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة