أغرَقوا بنك الدم وفتحوا منازلهم للمغتربين.. مصريون يحتفون بشهامة "الصعايدة" بعد حادثة سوهاج

بنك الدم أعلن اكتفاءه بعد توافد أعداد كبيرة من المتبرعين لإسعاف مصابي حادثة تصادم القطارين بسوهاج

جسر بشري لإجلاء ضحايا حادثة تصادم القطارين المنكوبين بصعيد مصر (مواقع التواصل)
جسر بشري لإجلاء ضحايا حادثة تصادم القطارين المنكوبين بصعيد مصر (مواقع التواصل)

احتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بشهامة أبناء محافظة سوهاج، بعد انتشار مشاهد تظهر نجدتهم لتقديم خدمات الإنقاذ والدعم لضحايا فاجعة تصادم القطارين المنكوبين، وتكاتفهم لإخراج الضحايا والتبرع بالدم للمصابين.

وأعلنت الحكومة المصرية -اليوم السبت- أنه تأكد مصرع 19 شخصا وإصابة 185، في حادث تصادم قطارين للركاب بسوهاج أمس الجمعة.

وتداول مغرّدون ومدونون صورا لتجمهر عدد من المواطنين أثناء تبرعهم بالدم، قبل أن تعلن مستشفى طهطا العام بسوهاج اكتفاء بنك الدم، واعتذارها ممن أبدوا رغبتهم بالتبرع ولم يحالفهم الحظ.

ولفت مدونون أن المصريين يظهر معدنهم الأصيل في الشدائد، مرفقين تغريداتهم بصور لإحدى سيارات الأجرة تعرض التوصيل المجاني لكل من يريد التبرع بدمه للمصابين، إضافة إلى عرض عدد من المطاعم استعدادها لاستقبال جميع المغتربين وتقديم وجبات مجانية لهم.

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا لجسر بشري لإنقاذ المصابين في مجرى مائي إلى جوار موقع تصادم القطارين، لضمان سرعة نقلهم إلى المستشفيات.

ونشر حساب باسم فيليب سعد تغريدة تضمنت صورة لعدد من الرجال الذين يقومون بنقل أحد ضحايا حادثة تصادم القطارين، وعلق عليها أنها بقدر ما تظهر شهامة المصريين فإنها تحرج وزارتي النقل والصحة.

واحتفى عدد كبير من رواد مواقع التواصل في تدويناتهم بنجدة أهل صعيد مصر لإنقاذ وانتشال الضحايا واحتضان المصابين وعائلاتهم، دون الاكتراث بأزمة كورونا وما تفرضه من إجراءات احترازية.

وفي تعليقها على الحادث، قالت هيئة السكك الحديدية المصرية إن اصطدام القطارين كان نتيجة استخدام مجهولين كوابح الطوارئ بالقرب من مدينة سوهاج.

وأضافت أن هذا الاستخدام أدى إلى توقف أحد القطارين واصطدام الآخر به من الخلف، مما أسفر عن انقلاب عربتين من القطار المتوقف، وانقلاب عربة الجر وعربة القوى للقطار الآخر، لافتة إلى أنها تجري المزيد من التحقيقات بشأن الحادث.

وتشهد مصر حوادث مروعة من وقت لآخر بسبب تهالك خطوط السكك الحديدية والجرارات وعربات القطار القديمة.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

على مدار السنوات السبع الماضية، شهدت مصر تسارع معدلات الكوارث التي تنال من المرافق العامة والمنشآت الخاصة، فكانت حوادث تصادم القطارات، أو اشتعال النيران بها، أو انقلابها وخروجها عن مسارها.

27/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة