حرب اليمن.. واشنطن تدين استهداف الحوثيين منشأة نفط سعودية والجماعة تتوعد بالمزيد

المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع أكد أن الجماعة جاهزة لتنفيذ عمليات عسكرية "أشد وأقسى خلال الفترة المقبلة"

دانت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة استهداف جماعة الحوثي منشأة للنفط في منطقة جازان جنوبي المملكة السعودية، وأشارت إلى أن الهجوم يأتي بعد أيام من إعلان السعودية واليمن التزامهما بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار والانخراط في محادثات سلام بقيادة الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في بيان خطي إن بلاده تدين بشدة الهجوم على المنشأة النفطية في جازان، واصفا هجمات الحوثي بالاستفزازية، وبأنها تشكل تهديدا لإمدادات الطاقة العالمية وللسكان المدنيين.

وأشار إلى أن هذه الهجمات من قبل الحوثي تهدف إلى إطالة أمد الأزمة المستمرة منذ 6 سنوات، في وقت دعا فيه الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

هجمات الحوثيين

من جانبه، ذكر الإعلام الرسمي السعودي أن التحالف العسكري بقيادة الرياض دمر طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي غربي المملكة.

وأضاف التحالف أن الحوثيين -الذين وصفهم بالمليشيات الإرهابية- مستمرون في "محاولات استهداف المدنيين والمناطق المدنية".

وفي وقت سابق يوم أمس، قال التحالف إنه دمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة نجران جنوبي السعودية.

وذكر المتحدث باسم الوزارة العقيد الركن تركي المالكي في بيان أن "هذه الاعتداءات جاءت لتؤكد رفض المليشيا الحوثية الإرهابية كافة الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية".

الحوثيون يتوعدون

من جهتهم، قال الحوثيون إنهم أطلقوا 18 طائرة مسيرة ملغومة و8 صواريخ باليستية على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية، ومنها مقرات لشركة أرامكو النفطية في مناطق رأس تنورة ورابغ وينبغ وجازان، وقاعدة الملك عبد العزيز بمدينة الدمام (شرق)، ومواقع عسكرية في نجران وعسير.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع إن الجماعة جاهزة لتنفيذ عمليات عسكرية "أشد وأقسى خلال الفترة المقبلة".

وقد كثف الحوثيون في الأسابيع الماضية إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، في محاولة لرفع الحصار البحري والبري بالكامل عن المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

حراك سياسي

وعلى الصعيد السياسي، أجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث محادثات مع المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في سلطنة عمان، وحث الجماعة على الانخراط في وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق مع التحالف بقيادة السعودية -التي تسيطر على المجال الجوي اليمني- لإعادة فتح مطار صنعاء.

وبحث الجانبان ضرورة التوصل إلى اتفاق لرفع القيود التي يفرضها التحالف على ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، وأن تستأنف الجماعة المباحثات السياسية مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وكانت الرياض أعلنت قبل بضعة أيام عن مبادرة سلام تشمل وقف إطلاق النار في سائر أنحاء اليمن الذي تدخل الحرب فيه عامها السابع.

بالمقابل، ألقى زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي أمس الخميس كلمة رفض فيها ما قال إنها محاولات من قبل السعودية والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لإقناع جماعته بمقايضة الملف الإنساني باتفاقيات عسكرية وسياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد متحدث عسكري باسم جماعة الحوثي استهداف مقار شركة أرامكو ومواقع عسكرية سعودية بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، في حين أكدت الرياض أنها تتخذ كل الإجراءات لحفظ أمن الطاقة العالمي ووقف الاعتداءات.

26/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة