تضارب بشأن فتح معابر إنسانية في ريفي إدلب وحلب والأهالي يرفضون الخروج

وسائل إعلام روسية -إضافة إلى إعلام النظام السوري- تقول إن "المجموعات الإرهابية" منعت وصول الأهالي إلى تلك المعابر، في حين يرفض الأهالي تلك المعابر.

النظام السوري يقول إنه فتح معابر إنسانية لكن هناك رفض شعبي لتلك المعابر (الجزيرة)
النظام السوري يقول إنه فتح معابر إنسانية لكن هناك رفض شعبي لتلك المعابر (الجزيرة)

قال النظام السوري إنه فتح معبرين إنسانيين مع مناطق سيطرة المعارضة في ريفي حلب وإدلب، في حين أكدت المعارضة عدم حصول أي اتفاق على فتح المعابر، في الوقت الذي أكد فيه وزير الدفاع التركي العمل مع نظيره الروسي للحيلولة دون انتهاكات وقف إطلاق النار شمالي سوريا.

فقد قال مراسل الجزيرة في إدلب ميلاد فضل إن وسائل الإعلام الروسية أعلنت أمس اتفاق موسكو وأنقرة على فتح 3 معابر إنسانية بين مناطق سيطرة المعارضة ومناطق سيطرة النظام في ريف إدلب وريف حلب، في حين أعلن النظام السوري اليوم فتح معبرين.

وأفاد المراسل بأنه لم يخرج أحد من الأهالي حتى الآن، مشيرا إلى أن روسيا كانت قد أعلنت قبل شهر تقريبا عن فتح معابر إنسانية أيضا ولم يتوجه أحد من الأهالي في حينه.

وبينما تقول وسائل الإعلام الروسية وإعلام النظام أن من وصفتهم "بالمجموعات الإرهابية" منعت وصول الأهالي إلى تلك المعابر، أفاد المراسل بوجود رفض شعبي لتلك المعابر، مضيفا أن المعارضة تنفي حدوث هذا الاتفاق الذي تحدثت عنه روسيا والنظام السوري.

من جانب آخر، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الخميس إنه اتفق مع نظيره الروسي سيرغي شويغو على العمل معا للحيلولة دون انتهاك وقف إطلاق النار في شمال سوريا، مضيفا أن روسيا ستتخذ إجراءات من جانبها.

وفي 2019، سيطرت تركيا على شريط بطول 120 كيلومترا من الأراضي الحدودية في شمال شرقي سوريا من وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وكشف أكار للصحفيين في البرلمان أن أكثر من 200 مسلح قتلوا في اشتباكات بشمالي سوريا في مارس/آذار.

وأضاف أن المسؤولين الأتراك يحثون نظراءهم الروس على الالتزام بالاتفاقات، مضيفا أن شويغو أبلغه في مكالمة هاتفية بينهما أن روسيا ستتخذ إجراءات بخصوص المسلحين في المنطقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعربت تركيا للمبعوث الروسي عن مخاوفها إزاء تصاعد العنف في الآونة الأخيرة بشمال غربي سوريا، بعد أن قصفت الطائرات الحربية الروسية بلدات قرب حدود تركيا ومستشفى في المنطقة.

ووقعت أنقرة وموسكو اتفاقا لوقف إطلاق النار في المنطقة العام الماضي بعد أن أدى القتال العنيف إلى نزوح الملايين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن 7 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون نتيجة قصف مدفعي شنته قوات النظام على مستشفى مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. وأوضح أن القصف أسفر عن دمار كبير في المستشفى وأدى لتوقفه عن العمل.

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن ملايين السوريين يواجهون الجوع بسبب تقاعس النظام عن توفير الأمن الغذائي، فيما تواصل روسيا وقوات النظام استهداف مواقع مدنية مشمولة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب وحلب.

22/3/2021

كشفت مصادر دبلوماسية تركية، الثلاثاء، أن وزارة الخارجية استدعت السفير الروسي لدى أنقرة ألكسي يرهوف، بخصوص الهجمات الأخيرة في سوريا، كما أعربت أنقرة لموسكو عن قلقها ومعارضتها لتصاعد العنف بشمال سوريا.

23/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة