ليبيا.. وفد من حكومة الوحدة الوطنية يزور بنغازي لإتمام عملية تسلم السلطة

Libya's Prime Minister Abdul Hamid Dbeibeh
حكومة الدبيبة تسلمت مهامها في 10 مارس/آذار الجاري (الأناضول)

وصل مدينة بنغازي شرقي ليبيا، اليوم الثلاثاء، وفد يمثل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لإتمام عملية الاستلام مما يعرف بـالحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، من جانبها دعت البعثة الأممية ملتقى الحوار الوطني لاجتماع افتراضي الجمعة.

ومنذ سنوات، كانت ليبيا تعاني من انقسام في مؤسساتها قبل تسلم حكومة الدبيبة مهامها في 10 مارس/آذار الجاري، حيث كانت هناك حكومة شرعية معترف بها دوليا ومقرها العاصمة طرابلس، وأخرى في الشرق برئاسة الثني.

وأفاد مصدر في بنغازي، لوكالة الأناضول، أن الوفد الممثل للحكومة الجديدة يضم حسين عطية القطراني، رمضان بوجناح، نائبي رئيس الوزراء، ومجموعة من الوزراء (لم يذكرهم).

وأضاف أن الوفد سيستلم السلطة من حكومة الثني المدعومة من مجلس نواب طبرق، دون تقديم تفاصيل أخرى.

السراج متوسطا الدبيبة (يمين) والمنفي (رويترز)

مهام وتسليم

والثلاثاء الماضي، تسلم الدبيبة مهام الحكومة من رئيس المجلس الرئاسي للحكومة فايز السراج في مقر رئاسة الوزراء بطرابلس.

وفي 5 فبراير/شباط الماضي، انتخب ملتقى الحوار السياسي، برعاية الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية موحدة، تضم حكومة برئاسة الدبيبة ومجلسا رئاسيا برئاسة محمد المنفي، لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويأمل الليبيون أن تساهم السلطة الموحدة في إنهاء سنوات من الصراع المسلح، جراء منازعة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، للحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

في هذه الأثناء، قال مصدر بالمجلس الرئاسي إن المنفي سيتوجه إلى باريس في أول زيارة خارجية له.

علما ليبيا والأمم المتحدة (شترستوك)

اجتماع افتراضي

يأتي ذلك، في وقت دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم، ملتقى الحوار السياسي الليبي لعقد اجتماع افتراضي الجمعة لإطلاعهم على آخر المستجدات السياسية.

جاء ذلك عبر رسالة موجهة من البعثة الأممية لأعضاء ملتقى الحوار السياسي.

وبعد سنوات من الصراع المسلح، تشهد الأزمة انفراجة الفترة الأخيرة بعد تمكن الفرقاء الليبيين من المصادقة على سلطة انتقالية موحدة تسلمت مهامها في 16 مارس/آذار الجاري.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رفض أعيان ومشايخ قبيلة العبيدات شرقي ليبيا عودة البلاد إلى حكم العسكر والحروب تحت أي ذريعة، في حين أعلن الجيش الليبي أنه رصد قيام مرتزقة منظمة “فاغنر” الروسية ببناء ساتر ترابي بين مدينتي سرت والجفرة.

21/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة