بالتوافق مع أوروبا وكندا وبريطانيا.. عقوبات أميركية على الصين.. وبكين تندد بالتدخل في شؤونها

يأتي القرار الأميركي بعد إعلان اتفاق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على 4 أشخاص وكيان صيني بسبب الانتهاكات في شينجيانغ، كما أعلنت كندا وبريطانيا عقوبات على مسؤولين صينيين

الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مسؤولين صينيين تتضمن تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد (رويترز)
الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مسؤولين صينيين تتضمن تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد (رويترز)

فرضت الولايات المتحدة اليوم عقوبات على مسؤولين صينيين بموجب قانون ماغنيتسكي، بعد أن فرض كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا عقوبات مماثلة، ردا على ما اعتبرتها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ.

واعتبرت واشنطن أن الحكومة الصينية تواصل ارتكاب الجرائم والإبادة الجماعية في إقليم شينجيانغ في ظل التنديد الدولي المتزايد.

وكررت الولايات المتحدة دعواتها الصين لوضع حد للقمع الذي يتعرض له مسلمو الإيغور وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى في إقليم شينجيانغ.

ودعت الحكومة الصينية إلى إطلاق سراح المحتجزين في معسكرات الاعتقال ومراكز الاحتجاز.

ويأتي القرار الأميركي بعد إعلان اتفاق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على 4 أشخاص وكيان صيني بسبب الانتهاكات في شينجيانغ، كما أعلنت كندا وبريطانيا عقوبات على مسؤولين صينيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن العقوبات التي أعلنت عنها كندا والاتحاد الأوروبي ضد الصين، تدخل في إطار العمل المشترك بين واشنطن وهذه البلدان.

وقد فرض الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عقوبات تتضمن تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، على مسؤولين ومؤسسات في الصين، لتورطهم في الانتهاكات. كما يتضمن القرار عقوبات مماثلة على كيانات ومسؤولين في ميانمار وإثيوبيا وكوريا الشمالية وليبيا وجنوب السودان.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في بكين بأن الصين ردت بفرض عقوبات على 10 أوروبيين بينهم برلمانيون.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون يين إن الولايات المتحدة تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتتسبب في العديد من المشاكل في العالم.

وأضافت المسؤولة الصينية في مؤتمر صحفي، أن روسيا والصين أصبحتا الداعمتين الأساسيتين للسلام والاستقرار في العالم، حسب وصفها.

كما أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية إلى أن العقوبات الأوروبية لا تستند إلى مسوغات قانونية بل تستند إلى أكاذيب، وفيها تشويه للحقائق وتدخل في الشؤون الداخلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة