كل منها يحمل رأسا حربيا يزن أكثر من 1000 رطل.. الجيش الأميركي ينشر لقطات جديدة لسقوط صواريخ إيرانية على قاعدة عين الأسد

القصف الإيراني على قاعدة عين الأسد كان أكبر هجوم صاروخي باليستي ضد القوات الأميركية

الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد جاء ردا على مقتل سليماني بغارة أميركية (مواقع التواصل)
الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد جاء ردا على مقتل سليماني بغارة أميركية (مواقع التواصل)

نشرت قناة تلفزيونية أميركية لأول مرة لقطات فيديو جديدة تظهر لحظة سقوط صواريخ إيرانية على قاعدة ينتشر فيها جنود أميركيون في العراق، مطلع العام الماضي، ردا على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية قرب مطار بغداد.

وتظهر اللقطات التي بثتها قناة "سي بي إس" (CBS NEWS) الأميركية في برنامج "ستون دقيقة" الصواريخ الباليستية الإيرانية تسقط على مواقع في قاعدة عين الأسد العسكرية التابعة للجيش العراقي، والتي يتمركز بها نحو ألفي جندي أميركي، في أكبر هجوم صاروخي باليستي على الإطلاق ضد القوات الأميركية.

وقالت القناة إن طائرة من دون طيار صورت اللقطات التي أظهرت أنه لم يكن بإمكان العسكريين الأميركيين الذين كانوا في مرمى النيران أن يفعلوا شيئًا سوى الركض أو البحث عن غطاء. وبحسب التقرير، فقد حمل كل صاروخ إيراني رأسا حربيا يزن أكثر من ألف رطل.

وأكد متحدثون عسكريون أميركيون أنه تم إخلاء أكثر من 50 طائرة وألف جندي قبل سقوط الصواريخ، وكان أفضل ملجأ للاختباء هو من بقايا ملاجئ الغارات الجوية التي بنيت في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكن لم يكن هناك ما يكفي منها. كما تم إرسال معظم الجنود الأميركيين إلى الصحراء حيث شاهدوا الهجوم من مسافة آمنة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ذكرت في بيان في وقت سابق أن 109 من جنودها أصيبوا بارتجاج دماغي نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني. وبحسب البنتاغون فإن الهجوم الصاروخي الإيراني على القاعدة لم يسفر عن سقوط أي قتلى من القوات الأميركية.

وشنت إيران هجومها الصاروخي على قاعدة عين الأسد يوم 8 يناير/كانون الثاني عام 2020 ردا على الغارة الأميركية بطائرة دون طيار التي أمر بها الرئيس السابق دونالد ترامب قبل ذلك بـ6 ليالٍ وأدت إلى مقتل سليماني.

وتتهم واشنطن سليماني بتدبير هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 600 جندي أميركي، ووفقًا لتقارير استخباراتية أميركية، كان سليماني يخطط لهجمات وشيكة ضد المصالح والأهداف الأميركية.

المصدر : الصحافة الأميركية + وكالة سند

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة