المخابرات الأميركية تحذر من الإرهاب المحلي والشرطة تقبض على رجل قرب مقر إقامة نائبة الرئيس

تقييم مكتب مدير المخابرات الوطنية يشير إلى أنه من المرجح للغاية أن ينفذ المتطرفون ذوو الدوافع العنصرية هجمات كبرى ضد المدنيين هذا العام.

جهاز الخدمة السرية ألقى القبض على رجل قرب مقر الإقامة الرسمي لهاريس في واشنطن (الفرنسية)
جهاز الخدمة السرية ألقى القبض على رجل قرب مقر الإقامة الرسمي لهاريس في واشنطن (الفرنسية)

ذكرت وكالات المخابرات الأميركية أمس الأربعاء أن الإرهابيين الذين تحركهم دوافع عنصرية والمتطرفين المسلحين يمثلون أخطر التهديدات الإرهابية المحلية، في الوقت الذي ألقى فيه جهاز الخدمة السرية القبض على رجل قرب مقر الإقامة الرسمي لكامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي في واشنطن، وصودرت أسلحة من سيارته.

فقد جاء في التقييم الذي أصدره مكتب مدير المخابرات الوطنية أنه من المرجح للغاية أن ينفذ المتطرفون ذوو الدوافع العنصرية هجمات كبرى ضد المدنيين، في حين يستهدف أفراد المليشيات عادة الشرطة والموظفين والمباني الحكومية، وحذرت وكالات المخابرات من تزايد التهديدات هذا العام.

من جهة أخرى، قال جهاز الخدمة السرية الأميركي إن رجلا من سان أنطونيو بولاية تكساس أُلقي القبض عليه قرب مقر الإقامة الرسمي لهاريس في واشنطن، وصودرت أسلحة في سيارته.

وأضاف الجهاز المسؤول عن أمن الرؤساء الأميركيين ونوابهم أن ضباطا تابعين له يرتدون ملابس مدنية أمسكوا ببول موراي (31 عاما) في شارع قرب مجمع حكومي يضم مقر إقامة نائبة الرئيس والمرصد البحري الأميركي.

وقالت شرطة العاصمة الأميركية واشنطن إن ضباطها ألقوا القبض على مواري ووجهوا له الاتهامات، متعلقة بالأسلحة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة