موسكو قلقة من تخصيب اليورانيوم بمنشأة نطنز وطهران تؤكد أنه لن يتغير أي شيء ما لم تتخذ واشنطن خطوات بشأن رفع العقوبات

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لن يتغير أي شيء ما لم تتخذ واشنطن تحركا حقيقيا في موضوع رفع العقوبات

منشأة نطنز الإيرانية (الفرنسية)
منشأة نطنز الإيرانية (الفرنسية)

عبرت الخارجية الروسية عن قلقها إزاء الأنباء المتعلقة ببدء إيران تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة، وذلك بعد تصريحات للوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الشأن.

ودعا سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوة عملية نحو تطبيع الوضع بشأن ملف إيران النووي، ورفع العقوبات عن طهران. كما دعا الجانبَ الإيراني إلى عدم اتباع أسلوب التصعيد، وحث باقي أطراف الاتفاق على ضبط النفس.

وقال ريابكوف إنه يجب عدم تفويت هذه اللحظة لمحاولة تطوير خارطة طريق لتطبيع الوضع ككل بشأن الملف النووي الإيراني.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز الموجودة تحت الأرض.

وأضافت، في تقرير قدمته للدول الأعضاء، أن التخصيب بدأ باستخدام نوع ثان من أجهزة الطرد المركزي المتطورة "آي آر-4" (IR-4) غيرِ المتفَق عليها، مما يعد انتهاكا للاتفاق النووي.

وأوضحت الوكالة الدولية أن إيران بدأت الاثنين الماضي بضخ "سادِس فلوريد اليورانيوم" في منظومة تتكون من 174 من أجهزة الطرد المركزي، وعملت على تركيبها بالفعل في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الظروف أصبحت مهيّأة بشكل كبير لتجاوز مرحلة العقوبات.

وأضاف أن الإدارة الأميركية الحالية تقول إنها تريد العودة إلى الاتفاق النووي، لكن ذلك غير كاف، مؤكدا أن بلاده تريد إجراءات عملية.

وفي ذات السياق، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن انسداد الأفق بشأن الاتفاق النووي ليس تكتيكيا وغير متعلق بالأوضاع الداخلية لبلاده.

وأكد شمخاني أنه لن يتغير أي شيء ما لم تتخذ واشنطن تحركا حقيقيا في موضوع رفع العقوبات.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال أمس الثلاثاء إن الجهود الرامية لإحياء المحادثات النووية الإيرانية تواجه صعوبات بسبب مشكلات تكتيكية والوضع الداخلي بإيران قبيل الانتخابات الرئاسية هناك في يونيو/حزيران.

وأضاف لودريان أن العودة للاتفاق النووي ستمثل بداية لنقاش أوسع للوضع الإقليمي وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، في حين أبدت إيران استعدادها لإنجاز أي خطوة لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قدم 21 نائبا جمهوريا مشروع قانون يمنع إدارة الرئيس جو بايدن من رفع أو تخفيف العقوبات عن إيران قبل مراجعة الكونغرس وإشرافه عليها. بينما اعتبرت ألمانيا الحفاظ على الاتفاق النووي بالغ الأهمية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة