الوكالة الأوروبية للأدوية "مقتنعة" بفوائد لقاح أسترازينيكا وإشاعات حول صحة رئيس أفريقي

استأنفت تايلند -التي كانت أول دولة خارج أوروبا تؤجل مؤقتا استخدام لقاح أسترازينيكا- عمليات التلقيح وتلقى رئيس الوزراء أول جرعة لتشجيع مواطنيه

AstraZeneca-Oxford
أعداد الدول التي علقت استخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد تتزايد (شترستوك)

أوصت منظمة الصحة العالمية بمواصلة استخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد (AstraZeneca-Oxford) البريطاني في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا، في حين تستمر حالة من الشك وعدم اليقين بشأنه في العديد من الدول.

وفيما يلي أحدث التطورات المتعلقة بتعاطي العالم مع هذا اللقاح ووضع فيروس كورونا عالميا:

الوكالة الأوروبية مقتنعة بفوائد أسترازينيكا

أكّدت مديرة الوكالة الأوروبية للأدوية اليوم الثلاثاء أن الهيئة "مقتنعة تماما" بفوائد لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا، بعدما أوقفت عدة دول أوروبية استخدامه بسبب مخاوف من تسببه في جلطات دموية وآثار جانبية أخرى محتملة.

وأفادت مديرة الوكالة إيمر كوك -خلال مؤتمر صحفي- بأننا "ما زلنا مقتنعين تماما بأن فوائد لقاح أسترازينيكا-أكسفورد في منع الإصابة بكوفيد-19 وما يرتبط به من مخاطر دخول المستشفى والوفاة تفوق مخاطر الآثار الجانبية".

وأكدت كوك أنه "في الوقت الحالي، ليس هناك ما يشير إلى أن التطعيم تسبب في هذه المشاكل؛ حيث لم يتم ذكرها في التجارب السريرية، ولم يتم إدراجها ضمن الآثار الجانبية المعروفة أو المحتملة"، مضيفة أن الوكالة الأوروبية للأدوية تتعامل مع الأمر "بغاية الجدية".

وأشارت إلى أن التجارب السريرية أظهرت "أعدادا محدودة جدا من الإصابات بجلطات دموية"، وأن لجنة السلامة التابعة للوكالة -ومقرها أمستردام- ستجتمع الثلاثاء لتقييم المعلومات الجديدة، ومن المتوقع أن تتوصل إلى نتيجة في اجتماع خاص تعقده الخميس.

وفي السياق ذته، قررت السويد ولوكمسبورغ وقبرص بدورها تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا ضد كوفيد-19 بعد الحديث عن آثار جانبية محتملة، لكن من دون أن تثبت علاقتها باللقاح في هذه المرحلة.

وكانت حوالي 15 دولة -من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا- علقت مؤقتا استخدام اللقاح؛ إثر مشاكل خطيرة في الدم رُصدت لدى أشخاص تلقوا اللقاح، مثل جلطات أو تخثر في الدم.

من جانب آخر، استأنفت تايلند -التي كانت أول دولة خارج أوروبا تؤجل بشكل مؤقت استخدام أسترازينيكا- عمليات التلقيح، وتلقى رئيس الوزراء أول جرعة لكي يشجع مواطنيه.

وبالتوازي مع ذلك، سيجتمع فريق الخبراء الاستشاري لمنظمة الصحة العالمية المعني بعمليات التلقيح الثلاثاء من أجل مراجعة سلامة اللقاح، الذي طوره المختبر السويدي البريطاني أسترازينيكا مع جامعة أكسفورد.

أسترازينيكا تنفي

بدورها، نفت شركة أسترازينيكا للصناعات الدوائية أن يشكل لقاحها أي خطورة.

وقالت -في بيان، نقلته أسوشيتد برس- إن 17 مليون شخص تلقوا اللقاح، وهناك 37 تقريرا فقط عن مشكلات تفيد بحدوث جلطات دموية.

اتفاق مع الولايات المتحدة

وكشفت مجموعة الأدوية السويدية-البريطانية أسترازينيكا الثلاثاء عن اتفاق مع الولايات المتحدة لتزويد البلاد هذه السنة بما يصل إلى 700 ألف جرعة من علاج بواسطة الأجسام المضادة يجري تطويره حاليا ضد كوفيد-19.

تأخير التقرير حول منشأ كوفيد-19

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء أن الخبراء الذين أوفدتهم إلى الصين لتقصي منشأ وباء كوفيد-19 سينشرون تقريرهم الذي أعد مع الخبراء الصينيين الأسبوع المقبل "على الأرجح"، وليس هذا الأسبوع.

وقال الناطق باسم المنظمة كريستيان ليندميير -خلال تصريح صحفي في جنيف- إن "التقرير ليس جاهزا بعد".

وأضاف "ما نسمعه من جانب أعضاء البعثة هو أن التقرير سينشر على الأرجح الأسبوع المقبل".

200 مليون جرعة للاتحاد الأوروبي

وأعلنت المفوضية الأوروبية الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي سيتلقى 200 مليون جرعة من لقاح "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech)، في الفصل الثالث، بعد اتفاق ينص على "تسريع" عمليات التسليم.

فحص لرصد تحور الفيروس

وأعلنت مجموعة الأدوية السويسرية روش الثلاثاء إطلاق فحص لتشخيص الإصابة، أعد لرصد النسخ المتحورة من فيروس كورونا. ويتيح هذا الفحص رصد المتحورات التي ظهرت في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والتفريق بينها.

تنزانيا.. إشاعات حول صحة الرئيس

لم يظهر الرئيس التنزاني جون ماغوفولي علنا منذ 17 يوما، مما أثار إشاعات تشير إلى دخوله المستشفى إثر إصابته بشكل خطير من كوفيد-19 بسبب مشاكله الصحية.

وتوعدت الحكومة مطلقي الإشاعات حول صحة الرئيس بالسجن، ولكنها بقيت متكتمة على الوضع الصحي للرئيس.

وضع خطير جدا في فلسطين

ووصفت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة الاثنين الوضع الصحي في بلادها بالخطير جدا، جراء تفشي فيروس كورونا.

جاء ذلك في كلمتها في الدورة 54 لمجلس وزراء الصحة العرب، الذي عقد الاثنين افتراضيا ليوم واحد، وناقش تداعيات كورونا على المنطقة العربية، حسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الكيلة في كلمتها "لقد دق ناقوس الخطر في فلسطين؛ الوضع الوبائي الحالي خطير جدا، ولم يسبق له مثيل منذ بداية الجائحة قبل عام.

وبينت أن نسبة الإشغال في المشافي الفلسطينية بلغت 100%، إلى جانب ارتفاع عدد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عناية فائقة وتنفس صناعي.

وأكدت أن وزارة الصحة الفلسطينية تعمل على توفير المزيد من الأسرّة العلاجية والتجهيزات الطبية للتمكن من مواجهة الانتشار المتسارع للوباء، خاصة مع ظهور عدد كبير من الإصابات بالطفرات الجديدة، خاصة البريطانية.

أكثر من 2.66 مليون وفاة

وتسبب فيروس كورونا في وفاة مليونين و661 ألفا و919 شخصا، في حين تجاوزت الإصابات 120 مليونا و800 ألف في أرجاء العالم، منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وما زالت الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا جراء الوباء، إذ سجلت 535 ألفا و661 وفاة، تليها البرازيل (279 ألفا، و286 وفاة) والمكسيك (194 ألفا، 944 وفاة) والهند (158 ألفا، و856 وفاة) وبريطانيا (125 ألفا، و580 وفاة).

المصدر : الجزيرة + وكالات