سفير السعودية بالأمم المتحدة: التقرير الأميركي بشأن خاشقجي لا يثبت الاتهامات والقضية أغلقت

واشنطن تريد أن تكون علاقتها مع السعودية مبنية على عدم الصمت على الانتهاكات

البيت الأبيض قال إن استهداف الشبكة المسؤولة عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالعقوبات أفضل وسيلة لمنع تكرار ذلك (الأناضول)
البيت الأبيض قال إن استهداف الشبكة المسؤولة عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالعقوبات أفضل وسيلة لمنع تكرار ذلك (الأناضول)

قال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي اليوم الاثنين إن تقرير المخابرات الأميركية الذي اتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واقعة قتل الصحفي جمال خاشقجي لم يقدم أي أدلة دامغة، في حين تنوي أميركا إعادة النظر في العلاقة مع السعودية لتكون قائمة على عدم الصمت على الانتهاكات.

وكتب السفير على تويتر "التقرير يستند على الافتراضات ولا يقترب من إثبات الاتهام بما يتجاوز الشك المعقول".

وأضاف "الأمير تقبل بشجاعة المسؤولية الأخلاقية وقدم المتهمين للعدالة وتعهد بإصلاح أجهزة المخابرات… القضية أغلقت".

وكان البيت الأبيض قال اليوم الاثنين إنه يريد إعادة النظر في العلاقة مع السعودية لتكون قائمة على عدم الصمت على الانتهاكات.

وأضاف أن استهداف الشبكة المسؤولة عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالعقوبات أفضل وسيلة لمنع تكرار ذلك.

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه لا تغييرات في العلاقات العسكرية مع السعودية، وإن العلاقة معها "ستختلف عما كانت عليه مع الإدارة السابقة".

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على متورطين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي وذلك عقب تقرير الاستخبارات الأميركية الخاص بالقضية، في حين دعت رئيسة مجلس النواب حكومة بلادها إلى إعادة تقييم العلاقة مع الرياض.

عبرت الخارجية السعودية عن “رفضها القاطع” لما ورد في تقرير الاستخبارات الأميركية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي إلى وقف ما وصفه باعتداء السعودية على المعارضين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة