ردا على المقترح الأوروبي للحوار مع واشنطن.. إيران تعتبر الوقت "غير مناسب" وأميركا تعرب عن خيبة أملها

الخارجية الإيرانية تقول إن طهران تتبنى سياسة خطوة مقابل خطوة، وسترد على أي مواقف سلبية من الجانب الآخر بالشكل المناسب

إيران تشدد على رفع العقوبات الأميركية قبل الدخول في حوار مع واشنطن (وكالات)
إيران تشدد على رفع العقوبات الأميركية قبل الدخول في حوار مع واشنطن (وكالات)

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن التوقيت غير مناسب لقبول المقترح الأوروبي بشأن اجتماع خاص بالاتفاق النووي بمشاركة واشنطن، في حين أعربت الأخيرة عن خيبة أملها بقرار طهران.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن طهران لم تشهد تغييرا في سياسات الرئيس الأميركي جو بايدن، وأن الضغوط القصوى مستمرة دون ضمانات بشأن تنفيذ واشنطن لتعهداتها.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تتبنى سياسة خطوة مقابل خطوة، وسترد على أي مواقف سلبية من الجانب الآخر بالشكل المناسب، حسب تعبيرها.

وكان مسؤول إيراني رفيع قد قال للجزيرة إن بلاده لن تتفاوض قبل عودة واشنطن للاتفاق النووي، ودعا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات قبل أن تتحدث عن مقترحات بالتفاوض حول الاتفاق.

وأضاف المسؤول الإيراني أنه لا يمكن لواشنطن أن تعود للتفاوض قبل تعويض خسائر المرحلة السابقة.

وقال المسؤول الإيراني إن الرئيس السابق دونالد ترامب أعاد فرض العقوبات على 800 كيان وفرد إيراني، وعلى إدارة بايدن رفع هذه العقوبات قبل أي شيء.

كما دعا واشنطن إلى الالتزام بتعهداتها في الاتفاق النووي، مؤكدا أن هذا لا يحتاج إلى مقترحات ووساطات، وفق تعبيره.

وقرر ترامب الذي اعتمد سياسة "ضغوط قصوى" حيال الجمهورية الإسلامية، في العام 2018 سحب بلاده أحاديا من الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، الذي أبرم في 2015، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران التي ردت بالتراجع عن تنفيذ كثير من التزاماتها بموجب الاتفاق.

خيبة أمل أميركية

من جهته، قال البيت الأبيض إنه يشعر بخيبة أمل إزاء رد إيران على الدعوة للمحادثات.

وأوضح أن الإدارة الأميركية مستعدة للعودة للانخراط في الدبلوماسية بهدف تحقيق عودة متبادلة بشأن التزامات الاتفاق النووي.

وأضاف البيت الأبيض أنه سيتشاور مع شركاء واشنطن في مجموعة (5+1) بشأن أفضل طريقة للمضي قدما.

وفي ظل التجاذب الأميركي الإيراني، طرح المدير السياسي للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا في فبراير/شباط، عقد اجتماع غير رسمي بمشاركة كل أطراف الاتّفاق. ولقي ذلك ترحيب واشنطن.

لكن إدارة بايدن حذرت طهران الأربعاء من أن هذا الاقتراح لن يكون مطروحاً إلى ما لا نهاية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن "لصبرنا حدوداً"، مشدّداً على إمكانية العودة إلى فرض العقوبات.

في السياق ذاته، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن بلاده سترد بالشكل المناسب على أي قرار يصدر ضدها في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر مطلع مارس/آذار.

وكانت تقارير إخبارية أفادت بأن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتبنى قرارا ضد إيران بعد وقفها العمل بالملحق الإضافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة