وزير الخارجية القطري يتلقى اتصالين من مستشار الأمن القومي لبايدن والمبعوث الأميركي إلى إيران

قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكينزي: الموقع الجغرافي لقطر يضعها في نقطة مركزية في المنطقة ويمكنها من لعب دور كبير عندما يتعلق الأمر بالمشكلة مع إيران

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (الجزيرة)
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (الجزيرة)

تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالين هاتفيين من المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي، ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الاتصالين تطرقا إلى علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي السياق ذاته، قال قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكينزي إن الموقع الجغرافي لقطر يضعها في نقطة مركزية في المنطقة، ويمكنها من لعب دور كبير عندما يتعلق الأمر بالمشكلة مع إيران.

وأكد أن بلاده تنسق مع الحلفاء والشركاء لمواجهة إيران واحتواء نفوذها في المنطقة، وأن تحريك قوات بلاده من وإلى الشرق الأوسط يكون حسب الحاجة.

وشدد ماكينزي على أن سياسة العصا والجزرة قد تسيطر على المشهد خلال الفترة المقبلة من المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أن الرئيس جو بايدن لن يقدم تنازلات قبل أن يرى التزاما من طهران.

وأشار إلى أن قرار وقف دعم العمليات الهجومية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لا يعني التخلي عن مساعدة الرياض في الحفاظ على أمنها، وفق تعبيره.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ذكرت مصادر أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أوعز بتشكيل وفد تفاوضي بشأن مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، يشمل خبراء بعضهم من الصقور، بينما تتمسك طهران برفض أي تغيير في بنود الاتفاق.

أعلن البيت الأبيض أن الاتفاق النووي الحالي سيشكل أساسا لاتفاق جديد، يأتي ذلك في وقت يتسارع فيه الحراك الدبلوماسي لإعادة واشنطن وطهران للاتفاق، رغم مطالبة كل منهما الطرف الآخر بالعودة إليه أولا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة