النزاعات الحدودية وسد النهضة.. ملفات ساخنة تتصدر أعمال قمة الاتحاد الأفريقي

انطلقت اليوم السبت أعمال قمة الاتحاد الأفريقي عبر الفيديو، ودعا خلال الافتتاح رئيس مفوضية الاتحاد موسى فكي بالكف عن القتال والالتفات للتنمية، في حين طالب رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بالحصول على قروض ميسرة لتجاوز جائحة كورونا.

وعبر تقنية الفيديو، شهد مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا انطلاق القمة 34 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، ومن المقرر أن تستمر يومين، لبحث قضايا سياسية وأمنية وصحية، فضلا عن النزاعات الحدودية وأزمة سد النهضة.

وخلال الافتتاح، قال فكي في كلمته إن أولويات الاتحاد الأفريقي هي إسكات صوت البندقية وتحقيق التنمية والاستقرار في القارة.

وأضاف فكي أن المفوضية الأفريقية عازمة على إنهاء النزاعات ومحاربة الجماعات الإرهابية وتحقيق الاستقرار والأمن.

وضمن أعمال اليوم الأول للقمة، أعيد انتخاب فكي رئيسا للمفوضية الأفريقية لدورة جديدة تمتد 4 سنوات.

كما جرى استعراض تقارير من رؤساء اللجان بشأن عدد من الموضوعات، منها وباء كورونا وإصلاح المنظومة الأفريقية.

بدوره، أعلن رئيس جنوب أفريقيا انتقال رئاسة الاتحاد منه إلى رئيس الكونغو الديمقراطية فيلكس أنتوان.

وقال رامافوزا أمام القمة إنه لا تزال هناك حاجة لفعل المزيد، رغم إتاحة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي موارد مالية كبيرة للتصدي لجائحة فيروس كورونا.

وتابع "ضخ موارد جديدة من قبل صندوق النقد الدولي من خلال إعادة التخصيص وإصدار حقوق سحب خاصة جديدة مع تفضيل العالم النامي؛ سيصحح ذلك التفاوت الصارخ في إجراءات التحفيز المالي بين الاقتصادات المتقدمة وباقي العالم".

وشدد رامافوزا على أن الحصول على التمويل الميسر سيظل أمرا أساسيا في وقت تعيد فيه الدول الأفريقية بناء اقتصاداتها.

وتدهورت الأعباء الخطرة لديون عدد من الدول الأفريقية بسبب تداعيات الجائحة.

وأظهر إحصاء لرويترز أن أفريقيا، التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، سجلت إلى الآن أكثر من 3.6 ملايين إصابة بفيروس كورونا، وأكثر من 94 ألف وفاة.

وقال رامافوزا الاثنين إن الاتحاد الأفريقي حصل حتى الآن على مليار جرعة لقاح، منها 700 مليون جرعة من برنامج "كوفاكس" العالمي، الذي تشارك في قيادته منظمة الصحة العالمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جلسة مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي المنعقد في أديس أبابا

ألغى الاتحاد الأفريقي قرار تجميد عضوية مالي الذي اتخذه عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس السابق إبراهيم كيتا قبل نحو شهرين، في حين أفرج مسلحون عن 4 رهائن بينهم غربيون.

Published On 9/10/2020

قال وزير الري السوداني السابق، عثمان التوم، إن بلاده طالبت بتدخل الخبراء الأفارقة بعد الخلاف مع إثيوبيا بشأن تعبئة سد النهضة التي تؤثر في خزان الروصيرص السوداني.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة