الحوثيون يرحبون بقرار بايدن شطبهم من لائحة الإرهاب وإيران تعتبره خطوة للتصحيح

Houthi supporters hold up their weapons during a demonstration against the United States decision to designate the Houthis as a foreign terrorist organisation, in Sanaa
مظاهرة خرجت في صنعاء قبل أيام للتنديد بقرار إدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب (رويترز)

أكد الحوثيون اليوم السبت أن إعلان الولايات المتحدة بدء شطبهم من لائحة الإرهاب "خطوة متقدمة" لتحقيق السلام في اليمن، كما اعتبرته إيران "خطوة نحو تصحيح أخطاء الماضي".

وقال عبد الإله حجر مستشار رئيس "المجلس السياسي الأعلى للحوثيين" لوكالة الصحافة الفرنسية إن "إلغاء التصنيف خطوة متقدمة في اتجاه السلام. لأنه إذا كانت الإدارة حريصة على تحقيق السلام فلا بد أن يتحرك المبعوث الخاص الذي عينه (الرئيس الأميركي جو) بايدن، وإذا أراد أن يتحرك فعليه التحرك مع الأطراف جميعها".

ورأى حجر أن إدارة بايدن بدأت بداية جيدة، لأنها أوفت بوعودها، "وهذه بادرة جيدة". لكنه أشار إلى أن مصداقية هذه القرارات لن تتحقق إلا إذا ثبتت في الواقع، وشعر بها الشعب اليمني في فك الحصار وإيقاف الحرب، حسب قوله.

وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن "وقف الدعم للتحالف السعودي -إذا لم يكن مناورة سياسية- فيمكن أن يكون خطوة نحو تصحيح أخطاء الماضي".

وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده إن بلاده ترحب بأي خطوة من المجتمع الدولي لدعم اليمن بمواجهة "الدول التي تشن عدوانا على الأراضي اليمنية"، وتؤكد أن المبادرة الإيرانية ما زالت مؤثرة لحل الأزمة اليمنية عبر الطرق السلمية.

وأضاف أن طهران تأمل أن تتراجع دول التحالف عما وصفه بالخطأ الإستراتيجي، وأن تنهي الحرب والحصار وتتحرك باتجاه حل سلمي.

سيناتور جمهوري ينتقد

من جهة أخرى، قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري توم كوتون إن الرئيس بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن قد يعتقدان أن بادرة حسن نية تجاه الحوثيين ستؤدي إلى السلام، لكن الحوثيين تجاهلوا عملية السلام لسنوات ورفضوا احترام وقف إطلاق النار، حسب قوله.

وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر أن إدارة بايدن تكرر "الأخطاء القاتلة" لإدارة باراك أوباما من خلال استرضاء إيران ورفض تسمية الإرهابيين بأسمائهم.

واتهم كوتون الحوثيين بإطلاق الصواريخ على المدنيين والبحارة الأميركيين وإغراق اليمن في حرب طويلة الأمد.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أعلن الجمعة أن إدارة بايدن أبلغت الكونغرس رسميا بنية وزير الخارجية أنتوني بلينكن شطب الحوثيين من لائحة الإرهاب.

كما سبق أن عين بايدن الدبلوماسي المخضرم تيموثي ليندركينغ مبعوثا لبلاده في اليمن، وأعلن أيضا الخميس إنهاء الدعم الأميركي للعمليات الهجومية التي يقودها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

وقبل أيام من مغادرة الإدارة السابقة البيت الأبيض الشهر الماضي، أعلن وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو قرار إدراج المتمردين الحوثيين على لائحة الإرهاب، مبررا ذلك بصلتهم بإيران، وكذلك بهجوم دام على المطار في عدن في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

من ناحية أخرى، جدد رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك الالتزام بمسار السلام إذا توافرت الشروط الموضوعية، حسب تعبيره.

وقال عبد الملك خلال لقائه السبت سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، إن الحوثيين ينفذون أجندة إيران "لابتزاز المجتمع الدولي في ملفات أخرى". وأضاف أن الحوثيين لن يرضخوا للسلام بدون ضغط دولي.

وفي اجتماع آخر مع السفراء، دعا وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى الضغوط على الحوثيين، وقال إن الحكومة ستمضي نحو المصالحة الوطنية الشاملة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Press conference at Pentagon

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي أن بلاده أوقفت الدعم الذي كانت تقدمه للعمليات العسكرية في اليمن، بعدما أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن توجيهات للعمل على إنهاء الحرب هناك.

Published On 5/2/2021
Employees count bundles of Yemeni Riyal at the Central Bank of Yemen in Sanaa

كشف تقرير أممي أن الحكومة اليمنية انخرطت في تبييض أموال وفساد أثرا على حصول اليمنيين على الإمدادات الغذائية، وحذر من أن دعم الإمارات للمجلس الانتقالي يقوّض الحكومة الشرعية.

Published On 27/1/2021

نفى البنك المركزي اليمني أي َعملياتِ فساد وغسل للأموال رافقت تنفيذ الوديعة السعودية المقدمة للحكومة اليمنية في 2018. يأتي ذلك بعدما كشف تقرير أممي أن الحكومة اليمنية انخرطت في تبييض أموال وفساد.

Published On 27/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة