إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات عنيفة مع الاحتلال وشهيد برصاص المستوطنين في الضفة

مكان قريب من رام الله حيث استشهد المواطن الشاب خالد نوفل (الأناضول)
مكان قريب من رام الله حيث استشهد المواطن الشاب خالد نوفل (الأناضول)

أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الجمعة في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال خلال احتجاجات مناهضة للاستيطان، كما استشهد فلسطيني برصاص المستوطنين في الضفة الغربية.

واندلعت الاحتجاجات عقب صلاة الجمعة في محافظات رام الله ونابلس وقلقيلية.

ففي بلدة دير جرير شرق مدينة رام الله وسط الضفة، اندلعت صدامات عنيفة بين متظاهرين مواطنين فلسطينيين وجيش الاحتلال الذي استخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود أن عشرات المتظاهرين تعرضوا للاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وفي بلدة بيت دجن بنابلس شمالي الضفة، تعرض عشرات آخرون للاختناق بالغاز خلال تفريق قوات الاحتلال مسيرة نُظمت على أراضي مهددة بالاستيطان، وقد استخدم الجنود الإسرائيليون كذلك الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ضد المحتجين.

وفي بلدة كفر قدوم التي تقع شرق قلقيلية شمال الضفة، فرق الجيش الإسرائيلي مسيرة أسبوعية منددة بالاستيطان.

قوات الاحتلال تلقي قنابل الغاز خلال احتجاجات نظمها مواطنون فلسطينيون بالخليل تنديدا بهدم المنازل (الأناضول)

شهيد وتعزيزات
وكان المواطن الفلسطيني خالد ماهر نوفل (34 عاما)، من قرية رأس كركر غرب مدينة رام الله، استشهد صباح اليوم برصاص حارس منشأة زراعية تتبع مستوطنة إفرايم العشوائية المقامة على جبل الريسان القريب من القرية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن نوفل استشهد بعد أن أطلق مستوطنون النار عليه، وقد ندد وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ بقتل الشاب.

ووفق رواية جيش الاحتلال، فإن الشاب وصل المكان بسيارته، وحاول التسلل إلى أحد المباني، حيث نشب عراك بينه وبين أحد الحراس قبل أن يطلق عليه النار حارس آخر.

ووصف الجيش الإسرائيلي الشاب بأنه مهاجم، لكنه اعترف بأنه لم يكن معه سلاح.

وقد أفادت مصادر فلسطينية بأن الشهيد كان موظفًا في وزارة المالية، وكان متزوجا ولديه طفل عمره 4 سنوات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية -عن سكان من قرية رأس كركر- أن الشاب لم يكن له أي انتماءات سياسية، وكان هادئا ومحبا لعائلته وابنه، مؤكدين أن أراضي عائلته تقع في الجبل الذي سيطر عليه المستوطنون.

وعقب الحادثة، دخلت قوة إسرائيلية القرية التي تسكنها عائلة نوفل بعد إغلاق المنافذ المؤدية إليها، واصطحبت معها والده وشقيقه، في وقت عزز جيش الاحتلال انتشاره بالمنطقة.

دخول الأقصى
على صعيد آخر، منعت شرطة الاحتلال للجمعة السادسة على التوالي آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، في حين تمكن مئات فقط من الصلاة في المسجد الشريف.

ومن جانبه استنكر خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة، القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصول المصلين إلى المسجد الشريف بذريعة تطبيق القيود الخاصة بمنع تفشي فيروس كورونا، في وقت تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى المبارك.

كما استنكر الشيخ صبري التدخلات الإسرائيلية في المسجد الشريف، والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال تحت حائط البراق مما يشكل تهديدا إضافيا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استشهد شاب فلسطيني أمس الثلاثاء برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب الضفة الغربية، بدعوى أنه حاول تنفيذ عملية طعن، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن، في مجمع مستوطنات غوش عصيون جنوب بيت لحم.

6/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة