كورونا.. ألمانيا نحو تخفيف القيود والخليج يشدد الإجراءات وفلسطين وإيران تستقبلان أولى شحنات اللقاح

تسبب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن مليونين ونحو 270 ألف شخص حول العالم، في حين زادت أعداد المصابين بالفيروس على 104 ملايين، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019.

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضررا جراء الوباء، إذ سجلت نحو 450 ألف وفاة تليها البرازيل بأكثر من 227 ألف وفاة، ثم المكسيك بنحو 161 ألف وفاة، تليها كل من الهند بأكثر من 154 ألف وفاة، وبريطانيا التي زادت الوفيات فيها على 109 آلاف.

ومنذ بدء تفشي الوباء، ازداد عدد اختبارات الكشف بشكل كبير وتحسنت تقنيات الفحص والتعقب، ما أدى إلى زيادة في عدد الإصابات المشخصة.

في ما يلي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا حول العالم، في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة الخميس:

ألمانيا نحو تخفيف القيود

أبدى وزير الصحة الألماني ينس شبان الخميس تأييده لبدء تخفيف الإجراءات المعتمدة لمواجهة "كوفيد-19" قبل نهاية فصل الشتاء.

وقال "لا يمكننا البقاء في هذا الإغلاق الصارم طوال فصل الشتاء، مجتمعنا لن يتحمله"، مضيفا أن "الأرقام مشجعة ونشهد تراجعا كبيرا في الإصابات الجديدة".

أسترازينيكا لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما

اتسع قرار إعطاء لقاح أسترازينيكا (AstraZeneca) لمن تقل أعمارهم عن 65 عاما، بسبب عدم وجود بيانات كافية حول فاعليته لدى الأكبر سنا، الخميس، في أوروبا ليصل إلى الدانمارك والنرويج.

فقد اعتمدت هاتان الدولتان نهج ألمانيا وفرنسا والسويد وبلجيكا، بينما طلبت سويسرا من المختبر البريطاني بيانات إضافية قبل السماح باستخدام اللقاح على أراضيها.

كوفيد "كارثي" على علاج السرطان

أعربت منظمة الصحة العالمية في أوروبا، الخميس، عن أسفها لتأثير وباء "كوفيد-19" على علاج السرطان، معتبرة أنه "كارثي". وأشارت إلى توقف خدمات علاج السرطان في ثلث دول منطقتها.

وقال مدير المنظمة في أوروبا هانس كلوغ، "بعض الدول شهدت نقصا في أدوية معالجة السرطان والكثير منها شهد تراجعا كبيرا في تشخيص مرض السرطان حتى في الدول الأكثر ثراء".

البرازيل.. طلبيات للقاحين الروسي والهندي

تعتزم البرازيل، ثاني دولة أكثر تضررا في العالم من جراء "كوفيد-19″، أن تستكمل الجمعة شراء 30 مليون جرعة من اللقاحين الروسي "سبوتنيك-في" (Sputnik V) والهندي كوفاكسين (Covaxin)، كما أعلنت حكومتها.

خطة الصليب الأحمر للتلقيح

أطلق الصليب الأحمر، الخميس، خطة بقيمة 100 مليون فرنك سويسري (92.5 مليون يورو) لمساعدة الدول الفقيرة على وضع برامج تطعيم.

وبحسب تحليل للجنة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فإن حوالي 70% من جرعات اللقاح التي أعطيت حتى الآن تمت في الدول الـ50 الأكثر ثراء في العالم.

ولا تهدف خطة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى شراء اللقاحات، ولكن إلى دعم جهود التحصين الوطنية في عدة مجالات.

خالية من الفيروس وتطلب لقاحات!

قدمت كوريا الشمالية طلبا لتسلم حوالي مليوني جرعة من اللقاح ضد "كوفيد-19" بحسب تحالف اللقاح "غافي" (GAVI)، في حين تقول الدولة المعزولة إنها خالية من الفيروس.

الفلسطينيون يتسلمون أول شحنة من اللقاح الروسي

قال مسؤولون إن الفلسطينيين تسلموا 10 آلاف جرعة من لقاح "سبوتنيك في" الروسي، اليوم الخميس، للتعجيل بانطلاق حملة التطعيم للوقاية من "كوفيد-19".

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة لإذاعة صوت فلسطين، إن الكمية تكفي لتطعيم 5 آلاف شخص سيتلقى كل منهم جرعتين.

ووصلت الشحنة جوا إلى إسرائيل ثم نُقلت إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الكيلة إن شحنة لقاحات ستصل أيضا من الصين، لكنها لم تحدد موعد وصولها أو نوع اللقاح. ويُتوقع وصول دفعة من حوالي 37 ألف جرعة من برنامج "كوفاكس" (Covax) العالمي لتوزيع اللقاحات هذا الشهر.

وصول أولى شحنات اللقاح الروسي إلى إيران

وصلت أولى جرعات لقاح "سبوتنيك-في" الروسي المضاد لفيروس كورونا، الخميس، إلى طهران، أكثر دول الشرق الأوسط تضررا من الوباء، على ما أفادت وكالة إرنا الرسمية للأنباء.

وقالت الوكالة إن "أول طائرة تحمل لقاح كورونا الروسي حطت في مطار الإمام الخميني"، من دون أن تحدد عدد الجرعات التي تحملها.

عودة لتشديد الإجراءات في الخليج

بدأت دول الخليج بالعودة تدريجيا إلى إجراءات الإغلاق مع ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، في تحدٍّ جديد لعملية التعافي الاقتصادي المتوقعة هذا العام بعد الضربة المزدوجة في 2020، بسبب انخفاض أسعار النفط وعمليات الإغلاق الشاملة وحظر التجول لمنع انتشار الفيروس.

وبعد أسابيع من انخفاض أعداد الإصابات اليومية في هذه الدول، عادت المعدلات للارتفاع في الفترة الأخيرة، وبلغت مستويات قياسية في الإمارات، وعادت لتتخطى المئات يوميا في السعودية.

وعلى ضوء هذا الارتفاع، بدأت دول الخليج الست بالعودة تدريجيا إلى إجراءات الإغلاق، ولكن دون المضي نحو إقفال شامل قد يؤدي إلى عرقلة مسار التعافي الاقتصادي.

وأعلنت السعودية، الخميس، تعليق الأنشطة الترفيهية وإغلاق دور السينما ووقف تقديم الخدمات داخل المطاعم والمقاهي لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، ضمن سلسلة من الإجراءات الوقائية، في ظل ازدياد الإصابات بفيروس كورونا.

وسجّلت السعودية نحو 369 ألف إصابة بفيروس كورونا ونحو 6400 حالة وفاة، وهي أعلى نسبة بين دول الخليج.

والثلاثاء منعت المملكة مؤقتا دخول الوافدين من 20 دولة تتراوح بين بلدان مجاورة وبعيدة وصولا إلى الولايات المتحدة. وشمل المنع الوافدين من الإمارات ومصر ولبنان وتركيا.

وأعادت قطر اليوم الخميس فرض مجموعة من القيود على الأنشطة الترفيهية والتجارية، وقررت إغلاق ساحات الألعاب وأجهزة ممارسة الرياضة في الحدائق العامة والشواطئ، كما قررت السماح للمطاعم والمقاهي بتقديم الأطعمة والمشروبات في الأماكن المغلقة بطاقة استيعابية لا تتجاوز 15%.

وأعلنت قطر اليوم تسجيل 407 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وعدد الحالات اليومية في تصاعد مطرد منذ تدنيه في ديسمبر/كانون الأول إلى 117 حالة في يوم واحد.

وفي الإمارات، سُجّلت 3977 حالة إصابة جديدة الأربعاء، وهو أعلى معدل يومي منذ تفشي فيروس كورونا.

ولجأت إمارة دبي التي استقبلت أعدادا كبيرة من الزوار نهاية العام الماضي إلى تشديد الإجراءات، ومن بينها تعليق العمليات الجراحية غير الضرورية في المستشفيات ومنع الحفلات في المطاعم وإغلاق الحانات.

وبينما تدرس سلطنة عُمان إمكانية إغلاق المطارات، منعت الكويت غير الكويتيين من دخول البلاد لمدة أسبوعين، وقررت إغلاق كافة الأنشطة التجارية من الثامنة مساء وحتى الخامسة فجرا باستثناء الصيدليات ومراكز التموين بالمواد الغذائية.

ومنذ ظهور الوباء، سجلت دول الخليج أكثر من 1.2 مليون إصابة ونحو 10 آلاف وفاة.

وبعد انكماش بنسبة 4.8% في 2020، توقع صندوق النقد الدولي أن تحقّق دول الخليج نموا إيجابيا بنسبة 2.5% هذا العام، في ظل انتعاش أسعار الخام وحملات التطعيم المكثفة ضد الفيروس في هذه الدول.

المصدر : الجزيرة + وكالات