انقلاب ميانمار.. نقل الزعيمة المخلوعة لمكان مجهول وواشنطن تتعهد بإجراءات ضد الجيش

Anti-coup protests continue in Myanmar
جيش ميانمار واصل قمع واعتقال المحتجين على الانقلاب (الأناضول)

أفادت مصادر سياسية بنقل زعيمة ميانمار المخلوعة إلى مكان لم يتم الكشف عنه، بينما صعدت واشنطن اللهجة ضد الانقلابيين وطالبتهم أن يعودوا بالبلاد إلى المسار الديمقراطي.

ونقل موقع "ميانمار الآن" عن مسؤولين في حزب زعيمة ميانمار المعزولة أونغ سان سوتشي، أنها نُقلت من المنزل الذي كانت تعيش فيه قيد الإقامة الجبرية في العاصمة نايبيداو منذ إطاحة الجيش بحكومتها في الأول من فبراير/شباط الجاري.

وأورد الموقع نقلا عن مصادر في الرابطة الوطنية للديمقراطية، أنها نُقلت منذ 6 أيام.

ونقل عن مصدر رفيع في الرابطة طلب عدم الكشف عن هويته، قوله "لم نعد نعرف مكان احتجازها".

من جانبها، قالت المبعوثة الأممية الخاصة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر إن الجيش لم يسمح لها بزيارة البلاد.

وخلال إحاطة قدمتها للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت شرانر بورغنر المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه شعب ميانمار، وحماية تطلعاته الديمقراطية.

أما المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا ثوماس غرينفيلد، فقالت إن بلادها ستواصل اتخاذ إجراءات لإجبار جيش ميانمار على العودة إلى المسار الديمقراطي.

وطالبت جيش ميانمار بالتخلي عن السلطة والكف عن العنف، بحسب تعبيرها.

الاحتجاجات تتواصل

وفي داخل ميانمار، فرّقت شرطة مكافحة الشغب بعنف مئات المتظاهرين المناهضين للانقلاب في 3 مدن رئيسية.

وفي وقت سابق، طالب مندوب ميانمار لدى الأمم المتحدة كيو مو تون المجتمع الدولي الجمعة باتخاذ "أقوى إجراء ممكن" لإنهاء حكم المجلس العسكري في البلاد.

وحثّ تون الدول على "اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة" لوقف أعمال العنف التي ترتكبها قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالزعيمة المدنية أونغ سان سوتشي في الأول من فبراير/شباط الجاري، تشهد البلاد موجة من الغضب والتحدي من مئات آلاف المتظاهرين الذين يتجمعون للمطالبة بالإفراج عن سوتشي وعودة الديمقراطية.

وحتى الآن، قُتل ما لا يقل عن 5 أشخاص منذ الانقلاب، منهم 4 متأثرين بجروح أصيبوا بها في المظاهرات المناهضة له التي شهدت قيام قوات الأمن بفتح النار على المتظاهرين. وقال الجيش إن ضابط شرطة توفي أثناء محاولته قمع احتجاج.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت شركة فيسبوك منع جيش ميانمار من استخدام منصتيها للتواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام) بأثر فوري عقب وقوع انقلاب واعتقال قادة البلاد المنتخبين، بينما طالبت منظمات حقوقية مجلس الأمن بفرض حظر سلاح.

Published On 25/2/2021
المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة