الملف النووي.. إدارة بايدن تلقي اللوم على سياسات ترامب وتنتظر خطوة من إيران

وزير الخارجية الإيراني قال إن واشنطن لم تتراجع حتى الآن عن خطئها في الانسحاب من الاتفاق النووي.

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة الذي يحتضن الكونغرس (شترستوك)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة الذي يحتضن الكونغرس (شترستوك)

قالت الخارجية الأميركية إن حملة الضغوط القصوى التي نفذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ومعها ضعف الالتزام الدبلوماسي أدت لتأزيم الملف النووي الإيراني، وأكدت أن واشنطن قدمت عرضا لإيران لكنها لم ترد بعد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحفي الخميس "نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل سبيل… وقد وضعنا عرضا على الطاولة سوية مع حلفائنا الأوروبيين، وفي إطار 5+1، وننوي الانخراط في هذه المفاوضات بشكل واضح، وقد قمنا بما يلزم، وأعتقد أننا لم نسمع بعد ردا حازما من إيران".

من جهة أخرى، قدم مشرعون أميركيون مشروع قرار ضد إيران في الكونغرس، بموازاة محاولات الإدارة الديمقراطية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ويطالب مشروع القرار الذي قدمه للكونغرس 46 مشرعا جمهوريا بحظر رفع الإدارة العقوبات عن إيران أو السماح لها بالتعامل مع النظام المصرفي الأميركي.

كما يطالب المشروع كذلك بعدم رفع أو تخفيف العقوبات عن إيران حتى تتخلى عن طموحاتها النووية.

الأوروبيون.. التزام وقلق

من جهته، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم الاتفاق النووي الإيراني والعمل مع المجتمع الدولي للحفاظ عليه وتطبيقه، مرحبا في الوقت ذاته باحتمالات عودة الولايات المتحدة للاتفاق وعودة إيران للتطبيق الكامل له.

وأبدى الاتحاد في بيان قلقه من قرار إيران إيقاف العمل بالبروتوكول الإضافي، مضيفا أنه إذا لم يتم إيقاف هذه الخطوة فإن ذلك سيعيق عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية والتزامها بالاستخدامات السلمية.

وأكد الاتحاد دعمه لعمل الوكالة ومراقبتها التزام طهران بالنشاطات السلمية وضرورة تعاونها لإنجاز هذا الهدف.

دعوة لتصحيح الأخطاء

وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن واشنطن اعترفت بأن طهران التزمت بالاتفاق النووي قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وأضاف في تغريدة له على تويتر أن على الإدارة الأميركية والدول الأوروبية أن تتخذ الخطوات اللازمة لتصحيح الإجراءات التي أدت إلى قرار طهران خفض التزاماتها النووية، قبل أن تدعو إيران للتراجع عن هذه الخطوات.

وأكد أن الإدارة الأميركية لم تتراجع عن خطئها في الانسحاب من الاتفاق حتى الآن، والدول الأوروبية لم تنفذ التزاماتها ولم يكن لها تعاون تجاري مع إيران طوال 3 سنوات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت أميركا أنها قبلت الدعوة الأوروبية للحوار مع طهران، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن واشنطن لا تزال تنتظر الرد الإيراني على الدعوة، بينما أكد المتحدث باسم الخارجية أن لصبر واشنطن حدودا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة