المدعي العام في مانهاتن يعلن حصوله على بيانات الضرائب الخاصة بالرئيس السابق ترامب

مكتب المدعي العام تسلم السجلات الضريبية لترامب بعد ساعات من رفض المحكمة العليا التماسا قدمه محاموه

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب (رويترز)

تلقى مدعي مانهاتن -الذي يحقق في ملفات الرئيس السابق دونالد ترامب الضريبية- إقرارات مداخيله بعد أشهر من معركة قضائية طويلة كما أعلن متحدث باسمه اليوم الخميس.

وأفادت شبكة "سي إن إن" (CNN) بأن مكتب المدعي العام في مدينة مانهاتن سايروس فانس حصل على بيانات الضرائب العائدة للرئيس السابق دونالد ترامب والسجلات ذات الصلة.

وقالت الشبكة إن المكتب تسلم هذه البيانات الاثنين الماضي، بعد ساعات من رفض المحكمة العليا التماسا قدمه محامو ترامب، لمطالبتها بنقض قرار من محكمة أدنى تلزمه بتقديمها.

وكانت محكمة فدرالية قد أمرت المكتب الذي يدير حسابات ترامب بتسليم الإقرارات الضريبية والحسابات المصرفية الخاصة به على مدى 8 سنوات إلى مدعي مانهاتن الذي يحقق في اتهامات لمؤسسة ترامب بالتلاعب والاحتيال.

وكانت المحكمة العليا رفضت بقرار صدر الإجماع الاثنين الماضي محاولة أخيرة من محامي ترامب لتجنب الكشف عن هذه الإقرارات الضريبية، حيث طلبوا إلغاء قرار محكمة فدرالية كانت قد أمرت مكتب "مازار" للمحاسبة بتسليم الإقرارات الضريبية والحسابات المصرفية الخاصة بالرئيس السابق على مدى 8 سنوات إلى مدعي مانهاتن الذي يطالب بها منذ أشهر.

وتُجرى الجلسات المغلقة للتحقيق -الذي يقوده فانس- أمام هيئة محلفين، ولا أحد يعلم متى ينتهي التحقيق، أو ما إذا كان سيتم إطلاق ملاحقات قضائية بموجبه، وهو أمر إذا حصل فإنه سيشكل سابقة، إذ لم يسبق أن لوحق رئيس سابق أمام القضاء.

وركز التحقيق بادئ الأمر على مبالغ مالية دفعت عام 2016 قبل الانتخابات الرئاسية إلى عشيقتين مفترضتين للملياردير الجمهوري، وبات الآن يشمل مسائل تتعلق بالاحتيال الضريبي أو الاحتيال على التأمين أو الاحتيال المصرفي.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المحققين استجوبوا في الآونة الأخيرة موظفين في "دويتشه بنك" (Deutsche Bank) الذي لطالما كان الداعم المالي لترامب ومجموعته "منظمة ترامب" وشركة التأمين "أون" التابعة له.

كما أعادوا استجواب مايكل كوهن محامي ترامب السابق والمحكوم عليه بالحبس 3 سنوات، ويقضي عقوبته في الإقامة الجبرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة