نتنياهو: سنفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

أكد مسؤولون سابقون في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية والجيش والموساد دعمهم لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي

نتنياهو: نحن لا نُعلق آمالنا على أي اتفاق مع نظام متطرف مثل إيران (رويترز)
نتنياهو: نحن لا نُعلق آمالنا على أي اتفاق مع نظام متطرف مثل إيران (رويترز)

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، و"بسحق" كل من يهدد إسرائيل، مُجددا معارضته لعودة الإدارة الأميركية للاتفاق النووي مع إيران.

وخلال كلمة في حفل ذكرى وفاة أحد الآباء المؤسسين للحركة الصهيونية، اليوم الثلاثاء، قال نتنياهو إن إسرائيل ستفعل ما يلزم لحماية أمنها، ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدا أنه لا يعلق آمالا على الاتفاق الذي قد يعاد توقيعه مع إيران.

وأضاف أن إسرائيل لن تسلّم بالتموضع الإيراني في سوريا، ولن تسمح بوجود صواريخ دقيقة في سوريا ولبنان، قائلا إن كل من يهدد إسرائيل "سيكون ردنا عليه ساحقا ألف مرة".

كما قال نتنياهو "نحن لا نُعلق آمالنا على أي اتفاق مع نظام متطرف مثل إيران"، وتابع مخاطبا القيادة الإيرانية "قد شاهدنا بالفعل مدى جدوى الاتفاقيات، التي أبرمت مع الأنظمة المتطرفة أمثال نظامكم، على مدار القرن الماضي والحالي أيضا".

وبدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو عقد، أمس، جلسة مشاورات لمناقشة إمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، ونقلت عن مصادر إسرائيلية لم تحدد اسمها أن "إسرائيل ترغب في اتباع سياسة متشددة حيال إدارة بايدن".

وذكرت المصادر أن وزيري الدفاع والخارجية بيني غانتس وغابي أشكنازي ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، يؤيدون اتخاذ موقف معتدل والشروع في حوار مع البيت الأبيض.

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل كثفت خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطها على الدول الأوروبية؛ لمنع العودة إلى الاتفاق القديم، وأن هناك اعتقادا في إسرائيل بأن أوروبا غير راضية عن تصرفات إيران الأخيرة.

رأي معارض

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست إن مسؤولين سابقين في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية والجيش وجهاز المخابرات الخارجية (موساد) أكدوا دعمهم عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وذلك في رسالة وجهوها إلى نتنياهو أمس.

وجاء في الرسالة أن الهدف الأول يجب أن يكون إعادة طهران إلى الامتثال لالتزاماتها، ثم العمل على اتفاق متابعة من شأنه سد الثغرات في الاتفاق الموقع عام 2015.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعارض فيها هذه المجموعة من المسؤولين السابقين جهود نتنياهو لوقف الاتفاق؛ بل عارضت موقفه قبل ذلك.

ويوم الجمعة الماضي، اعترضت إسرائيل على نية واشنطن العودة للاتفاق النووي، وذلك بعدما أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مجلس الأمن الدولي الخميس بإلغاء العقوبات، التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب على إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رحبت إيران بالخطوات الأميركية الأخيرة بشأن ملفها النووي إلا أنها اعتبرتها غير كافية، في وقت لا تزال واشنطن تنتظر من طهران أن تعود أولا للالتزام بتعهداتها وفق الاتفاق النووي لكي تلحق بها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة