كورونا.. أعداد الوفيات تقترب من 2.5 مليون وأكثر من 100 دولة بدأت تطعيم سكانها

210 دول ومناطق سجلت فيها إصابات بالفيروس منذ اكتشاف أولى الإصابات بالصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.

حول العالم، تم إعطاء أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس (شترستوك)
حول العالم، تم إعطاء أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس (شترستوك)

تجاوزت أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) 111 مليونا و600 ألف مصاب، وفي حين تقترب أعداد الوفيات من مليونين ونصف المليون، بدأ التطعيم في أكثر من 100 دولة بـ200 مليون جرعة من اللقاح.

وحسب موقع "ورلد ميتر" المتخصص في رصد الإحصاءات المتعلقة بالفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم؛ فقد بلغت أعداد الإصابات 111 مليونا و658 ألفا و765 إصابة حتى الساعة 10:30 بتوقيت مكة المكرمة (7:30 بتوقيت غرينتش).

وفي الوقت الذي بلغت فيه أعداد المتعافين 86 مليونا و826 ألفا و726، وصلت أعداد المتوفين إلى مليونين و472 ألفا و455.

وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الإصابات بالصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وتظل الولايات المتحدة الأميركية الأعلى في عدد الإصابات، بواقع 28 مليونا و706 آلاف و473 مصابا، في حين بلغت أعداد الوفيات فيها 509 آلاف و875 وفاة.

ولا تزال الهند في المرتبة الثانية عالميا من حيث أعداد الإصابات بـ10 ملايين و991 ألفا و651 إصابة، كما سجلت 156 ألفا و339 وفاة، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة في أعداد الوفيات.

وتسبق الهند في عدد الوفيات البرازيل، التي تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة بـ246 ألفا و6 وفيات، في حين سجّلت 10 ملايين و139 ألفا و148 إصابة بالفيروس المستجد.

الولايات المتحدة سجّلت أكثر من 28 مليون إصابة (الفرنسية)

تطعيمات وتعهدات

وفي الوقت الذي يتواصل فيه انتشار الفيروس، وفرت 107 دول ومناطق في العالم لسكّانها أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت، استنادا إلى مصادر رسمية.

يأتي ذلك في وقت تعهدت فيه مجموعة السبع بتعزيز تقاسم اللقاحات مع الدول الفقيرة.

ومنذ أكثر من 24 ساعة، تم إعطاء 201 مليون و42 ألفا و149 جرعة من اللقاحات في جميع أنحاء العالم، لكن هذا العدد أقل من الواقع، لأن دولتين كبيرتين (الصين وروسيا) لم ترسلا بيانات جديدة منذ نحو 10 أيام، حسب الوكالة ذاتها.

وتمّت 45% من عمليات التطعيم في دول مجموعة السبع الغنية، التي تعهّدت الجمعة بمشاركة الجرعات بشكل أكثر إنصافا مع أكثر الدول فقرا. ويمثّل سكان مجموعة الدول الصناعية السبع 10% فقط من سكان العالم.

وتعهدت الدول السبع (الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان) قبل يومين بتوزيع أفضل للجرعات مع الدول الفقيرة.

وأعلنت مضاعفة دعمها الجماعي للتطعيم ضد "كوفيد-19″، ليبلغ 7.5 مليارات دولار، لا سيما عبر آلية "كوفاكس" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية.

حتى الآن، تم إعطاء 92% من الجرعات في البلدان ذات الدخل "المرتفع" أو "المتوسط إلى المرتفع" (حسب تصنيف البنك الدولي) وتضم أكثر من نصف سكان العالم (53%).

الدول الغنية تمكنت من تسريع وتيرة التطعيم (الأوروبية)

خطة وتحركات

من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه سيتم تطعيم جميع البالغين في بريطانيا بجرعة أولى من لقاح كوفيد-19 بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل.

وسيحدد جونسون خارطة طريق لتخفيف ثالث عزل عام بإنجلترا غدا الاثنين، بعد تحقيق ما استهدفته الحكومة من تطعيم 15 مليون بريطاني من الفئات عالية الخطورة بحلول منتصف الشهر الحالي.

وقالت الحكومة البريطانية إنها تهدف الآن إلى إعطاء جرعة أولى لكل من تجاوز عمره 50 عاما بحلول 15 أبريل/نيسان المقبل، بعد أن أشارت سابقا إلى رغبتها في تطعيمهم باللقاح بحلول مايو/أيار المقبل.

يشار إلى أنه وبعد احتلال بريطانيا المركز الخامس من حيث عدد الوفيات بشكل رسمي على مستوى العالم، تحركت حكومة جونسون بشكل أسرع من الغرب لتأمين إمدادات اللقاح، مما منحها السبق.

إسرائيل أعلنت تخفيف مجموعة من القيود بعد تطعيم نصف السكان تقريبا (الأناضول)

فتح وتخفيف

من جهتها، أعادت إسرائيل فتح قطاعات واسعة من اقتصادها اليوم الأحد، وهو ما وصفته ببدء العودة إلى الحياة العادية، في خطوة أتاحتها حملة التطعيم ضد كوفيد-19 التي وصلت إلى ما يقرب من نصف السكان.

ورغم أن المحلات التجارية كانت مفتوحة للجميع، فإن الوصول إلى أماكن الترفيه مثل الصالات الرياضية والمسارح اقتصر على من تلقوا التطعيم، أو أولئك الذين تعافوا من المرض مع وجود مناعة مفترضة.

وجاء تخفيف القيود اليوم الأحد بعد مرور عام بالضبط على أول إصابة موثقة بفيروس كورونا في إسرائيل، وهو يعد جزءا من خطة حكومية لفتح الاقتصاد على نطاق أوسع الشهر المقبل، عندما يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وشك إعادة انتخابه.

بغداد حذّرت من ارتفاع أعداد الإصابات (غيتي)

العراق والكويت

وفي العالم العربي، أعلنت وزارة الصحة العراقية ارتفاع معدلات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا بين شريحتي الأطفال والشباب، مشيرة إلى أنها مؤشر على انتشار السلالة الجديدة للوباء في البلاد.

وحذرت الوزارة من ارتفاع سريع في أعداد الإصابات قد تشهده البلاد خلال الأيام القادمة، مما يعرض المؤسسات الصحية إلى خطر فقدان السيطرة على الوباء.

وشددت الوزارة على ضرورة تطبيق الإجراءات الوقائية، داعية كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية إلى تعليق كل الأنشطة ذات التجمعات البشرية.

كما طالبت الوقفين الشيعي والسني والقائمين على العتبات والمزارات الدينية كافة بوقف الفعاليات الدينية ذات التجمعات البشرية.

وفي الكويت المجاورة، أعلنت السلطات أمس السبت تمديد قرار منع دخول المسافرين من غير المواطنين حتى إشعار آخر، ضمن إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا.

وقالت إدارة الطيران المدني إنه بناء على تعليمات السلطات الصحية تقرر تمديد العمل بقرار منع دخول الركاب غير الكويتيين حتى إشعار آخر.

وكان مجلس الوزراء الكويتي قرر في الرابع من فبراير/شباط الجاري منع دخول غير المواطنين إلى البلاد لمدة أسبوعين ابتداء من السابع من الشهر ذاته.

وجاء قرار المجلس في ظل الوضع الصحي الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في الإصابات بفيروس كورونا في البلاد.

مصابون بكوفيد-19 بأحد المستشفيات التونسية (الأناضول)

سلالة جديدة

وفي تونس، نقلت وسائل إعلام محلية عن المدير العام للصحة العمومية فيصل بن صالح تأكيده اكتشاف بلاده سلالة محلية للفيروس.

وقال فيصل بن صالح إنها "سلالة خاصة بتونس، لكنها تحمل بعض الجزيئات التي تم اكتشافها في السلالة المحورة في بريطانيا وجنوب أفريقيا"، حسب ما نقلته عنه إذاعة "موزاييك".

إلا أن المتحدث ذاته بعث رسائل طمأنة، مفادها أن النسخ الجديدة للفيروسات الناتجة عن تحوّرها لا تأثير لها غالبا في وتيرة انتشارها، ولا تؤدي بالضرورة إلى تفاقم الوباء الناجم عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الجمعة إن من السهولة تجاوز الولايات المتحدة تلقيح 100 مليون شخص ضد فيروس كورونا في 100 يوم الأولى من رئاسته، متوقعا عودة الحياة لطبيعتها نهاية العام الجاري.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة