الجزائر تنفي مشاركة جيشها في عمليات بمنطقة الساحل

الجيش الجزائري أكد في مناسبات مختلفة رفضه التدخل في الصراعات الخارجية (الجزيرة)
الجيش الجزائري أكد في مناسبات مختلفة رفضه التدخل في الصراعات الخارجية (الجزيرة)

نفت وزارة الدفاع الجزائرية أنباء متداولة بشأن مشاركة الجيش في عمليات عسكرية تحت مظلة قوات أجنبية في منطقة الساحل الأفريقي، مشددة على أن "مروجي هذه الدعاية يحملون نوايا خبيثة، ويتوهمون إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في الجزائر".

وأوضحت الوزارة في بيان أن الأنباء التي تزعم مشاركة القوات الجزائرية في عمليات ضمن مجموعة دول الساحل الخمس عارية من الصحة وغير مقبولة.

وجاء في البيان "تداولت بعض الأطراف وأبواق الفتنة عبر صفحاتها الإلكترونية التحريضية أخبارا عارية عن الصحة مفادها بأن المؤسسة العسكرية تستند في نشاطاتها وعملياتها الداخلية والخارجية إلى أجندات وأوامر تصدر عن جهات أجنبية".

وأضاف البيان أن مروجي هذه الدعاية يحملون نوايا خبيثة، ويتوهمون إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في الجزائر.

وأكدت الوزارة في بيانها أن الجيش الجزائري لن يخضع في تحركاته إلا لسلطة رئيس الجمهورية ووفق مهامه الدستورية وقوانين البلاد.

وأضافت أنها "تطمئن الرأي العام الوطني بأن الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني لم ولن يخضع في نشاطاته وتحركاته إلا لسلطة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ووفق مهامه الدستورية الواضحة وقوانين الجمهورية، دفاعا عن السيادة الوطنية ووحدة وأمن البلاد".

وأكدت الوزارة أن "مشاركة الجيش الوطني الشعبي خارج حدود البلاد تقررها إرادة الشعب وفق ما ينص عليه دستور الجمهورية".

وكانت وسائل إعلام تداولت أن الجيش الجزائري سيشارك في عمليات بالساحل تحت قيادة الجيش الفرنسي، ونسبت ذلك إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

المصدر : الجزيرة + الألمانية

حول هذه القصة

صادق مجلس الوزراء الجزائري الأحد على مشروع تعديل الدستور الذي اقترحه الرئيس عبد المجيد تبون، ومن المقرر عرضه على البرلمان لاحقا وطرحه للاستفتاء الشعبي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

قام وزير الدفاع الأميركي الخميس بزيارة نادرة للجزائر هي الأولى منذ عام 2006، مثلت فرصة لإعطاء دفع جديد للتحالف بين دولتين لهما مصالح إستراتيجية مشتركة بجهود مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل والوضع بليبيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة