بعد مقتل شاب بالرصاص.. مظاهرات داخل الخط الأخضر تندد بدور الشرطة الإسرائيلية في تفشي الجريمة

Israeli police detain a protester during a demonstration against Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu as he visits Nazareth, an Israeli-Arab city, ahead of Israel's upcoming election
الشرطة الإسرائيلية تعتقل محتجين خلال مظاهرة في مدينة الناصرة (رويترز)

شهدت عدة مدن وبلدات عربية داخل الخط الأخضر الثلاثاء مظاهرات شارك فيها الآلاف تنديدا بتقاعس السلطات الإسرائيلية في إنفاذ القانون وملاحقة عصابات الإجرام، وبدورها في تفشي الجريمة.

وتزامن ذلك مع تشييع الآلاف في بلدة طمرة (شرق مدينة عكا) جثمان الشاب أحمد حجازي الذي قُتل في تبادل لإطلاق نار بعد مهاجمة مسلحين أحد منازل البلدة.

وندد المشيعون بما وصفوه بتفشي أعمال العنف والجريمة بغطاء من الشرطة الإسرائيلية، وأغلق محتجون الطريق السريعة في البلدة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حجازي قتل مساء الاثنين "على وجه الخطأ" عندما أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار في حي سكني في بلدة طمرة عقب إطلاق ملثمين النار على أحد المنازل.

وبالإضافة إلى مقتل الشاب أحمد حجازي، أصيب طبيب من فلسطينيي الخط الأخضر، كما قتل شخص يعتقد أنه أحد الملثمين الذين هاجموا المنزل.

وفي المقابل، قمعت الشرطة الإسرائيلية متظاهرين في مدينة الناصرة، واعتقلت عددا منهم.

وأوردت وكالة الأناضول للأنباء أن المحتجين في الناصرة، وبينهم نواب عرب في الكنيست، رددوا هتافات مناهضة للحكومة والشرطة الإسرائيليتين.

وبالإضافة إلى طمرة والناصرة، خرجت مظاهرات في مناطق أخرى بالخط الأخضر، بينها مدينة أم الفحم.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

عتمة قاتمة، هكذا يصف الفلسطينيون داخل الخط الأخضر حال بلداتهم مع انتشار السلاح وازدياد جرائم القتل، ويتهم الفلسطينيون سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء واجبها وملاحقة المجرمين.

احتجاجا على التمييز حتى بزمن كورونا.. فلسطينيو الخط الأخضر يعلنون الإضراب

بدأت المجالس المحلية والبلديات العربية داخل الخط الأخضر، إضرابا مفتوحا احتجاجا على تمييز السلطات الإسرائيلية ضدهم، حيث منحتهم أقل من 2% من المساعدات التي منحتها للبلديات اليهودية لمواجهة الخسائر بسبب تفشي فيروس كورونا. تقرير: نجوان سمري تاريخ البث: 2020/5/6

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة