انتخاب أعضاء الرئاسي الليبي.. فشل المرشحين في نيل النسبة المطلوبة واعتماد نظام القوائم للحسم

صورة نشرتها البعثة الأممية على حسابها في تويتر لجلسات ملتقى الحوار الليبي المنعقد في جنيف (مواقع التواصل الاجتماعي)
صورة نشرتها البعثة الأممية على حسابها في تويتر لجلسات ملتقى الحوار الليبي المنعقد في جنيف (مواقع التواصل الاجتماعي)

فشل جميع المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي الليبي من أقاليم البلاد الثلاثة في الحصول على النسبة المطلوبة للفوز خلال التصويت الذي أجري اليوم الثلاثاء في ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، مما حدا بالأمم المتحدة إلى اعتماد نظام الاقتراع على القوائم.

وللفوز بعضوية المجلس الرئاسي المؤلف من 3 أعضاء اقتضت الآلية التي تم إقرارها في وقت سابق الحصول على 70% من أصوات أعضاء المجمع الانتخابي لكل واحد من الأقاليم الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان) التي يصوت كل منها على حدة على مرشحيها.

وأظهرت النتائج التي أعلنها متحدث باسم البعثة الأممية للدعم في ليبيا أن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري تصدر مرشحي إقليم الغرب بـ8 أصوات من جملة الأصوات الصحيحة وعددها 36 صوتا، في حين أن الفائز بالنصاب المطلوب (70%) مطالب بالحصول على 24 صوتا.

كما أظهرت نتائج تصويت مجمع الشرق أن رئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح تصدر مرشحي منطقته بالحصول على 9 أصوات من مجموع 23 صوتا صحيحا، في حين أن الفائز مطالب بنيل 16 صوتا.

أما نتائج الاقتراع على مرشحي الجنوب فقد أسفرت عن تصدر عبد المجيد غيث النصر بـ6 أصوات من مجموع 14 صوتا صحيحا، في حين يتعين على الفائز بعضوية المجلس الرئاسي عن هذا الإقليم أن يحصل على 10 أصوات.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أمس الاثنين اعتماد 21 مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء الليبي، و24 مرشحا لعضوية المجلس الرئاسي عقب يومين على انتهاء مهلة تلقي ترشيحات مناصب السلطة التنفيذية الجديدة التي يفترض أن تقود ليبيا خلال مرحلة انتقالية حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت المبعوثة الأممية الخاصة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز إن عدم حصول أي من المرشحين على النسبة المطلوبة حتّم اعتماد آلية الاقتراع على القوائم.

ويفترض أن يصوت أعضاء المجمعات الانتخابية لأقاليم ليبيا الثلاثة لاحقا لانتخاب أعضاء المجلس الرئاسي وفق نظام القوائم.

وفور الإعلان عن نتائج عملية التصويت الأولى انطلقت جلسات استماع للمرشحين لمنصب رئيس الوزراء.

نظام القوائم
ولأن عملية الاقتراع على الأفراد لم تفض إلى حسم المنافسة فسيتم تقديم قوائم من الأقاليم الثلاثة للتنافس على ثلاثة مقاعد في المجلس الرئاسي، ومثلها في رئاسة الوزراء (رئيس الوزراء ونائبين).

وستكون كل قائمة من أربعة أفراد، ثلاثة لعضوية المجلس الرئاسي والرابع لرئاسة الحكومة.

ويتعين على القائمة الحصول على 17 صوتا على الأقل حتى يتم اعتمادها، ومن ثم الحصول على 60% من الأصوات، وفي حال فشل ذلك، سيتم الاختيار من بين أعلى قائمتين تحصلان على الأصوات.

ومن أبرز المرشحين لمنصب وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، وأحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق، ووزير التعليم الأسبق عثمان عبد الجليل، ورجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة.

أما المرشحون لعضوية المجلس الرئاسي فمن أبرزهم رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ووزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش أسامة الجويلي، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرقي ليبيا) عقيلة صالح، وهو مؤيد للواء المتقاعد خليفة حفتر.

ومن المقرر أن تستمر عمليات التصويت في ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف حتى 5 فبراير/شباط الجاري.

وكان المشاركون في الملتقى -الذين يمثلون جانبا من الطيف الليبي- قد اتفقوا في جولة الحوار التي عقدت في تونس أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على إجراء انتخابات عامة أواخر العام الجاري.

وتطالب أطراف ليبية -بينها هيئة صياغة الدستور- بتنظيم استفتاء على مسودة الدستور الحالية قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة