مؤتمر ميونخ للأمن.. ملفات ساخنة أبرزها جائحة كورونا ومواجهة الصين وروسيا

ميركل أكدت أن هناك الكثير مما يجب فعله وأن ألمانيا مستعدة لبدء فصل جديد في الشراكة عبر الأطلسي (رويترز)
ميركل أكدت أن هناك الكثير مما يجب فعله وأن ألمانيا مستعدة لبدء فصل جديد في الشراكة عبر الأطلسي (رويترز)

انطلقت -اليوم الجمعة- أعمال مؤتمر ميونخ للأمن عبر تطبيق الفيديو بسبب جائحة كورونا، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الأميركي جو بايدن والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من الشخصيات البارزة عالميا.

وعرضت المستشارة الألمانية على الرئيس الأميركي التعاون الوثيق بشأن التحديات الإستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، وقالت إن هناك الكثير مما يجب فعله، وإن ألمانيا مستعدة لبدء فصل جديد في الشراكة عبر الأطلسي.

وأشارت إلى أن ألمانيا والدول الغنية الأخرى قد تحتاج إلى إعطاء بعض مخزونها من اللقاحات للدول النامية، بالإضافة إلى المال، لأن تطعيم العالم بأسره هو وحده ما سينهي جائحة فيروس كورونا.

من جانبه، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة خلال المؤتمر من إمكانية نشوب حرب عالمية جديدة، في غياب آليات للحوكمة متعددة الأطراف.

وأضاف غوتيريش أن كثيرين يعتقدون أن التعددية القطبية المتزايدة في العالم ستضمن السلام، "لكن دعونا نصغي إلى التاريخ".

وحث الأمين العام على وضع خطة لتوزيع لقاحات كورونا بشكل عادل على جميع الأفراد في كل مكان، وقال إن العدالة في توزيع اللقاح مسألة ضرورية لإنقاذ أرواح الناس واقتصادات الدول.

المؤتمر عقد عبر الفيديو بسبب جائحة كورونا (رويترز)

ماكرون وستولتنبرغ

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال خلال المؤتمر إن على الغرب إرسال جرعات كافية من لقاح كوفيد-19 إلى أفريقيا دون تأخير، لتطعيم العاملين في مجال الرعاية الصحية في القارة أو المخاطرة بفقدان نفوذه لصالح روسيا والصين.

وقال إن أفريقيا بحاجة إلى 13 مليون جرعة لتطعيم جميع العاملين في مجال الصحة، وإن هذا سيساعد في حماية خدمات الرعاية الصحية.

وأضاف "إذا أعلنا اليوم عن تقديم مليارات الجرعات في 6 أو 8 أشهر أو سنة، فإن أصدقاءنا في أفريقيا سيشترون جرعات من الصينيين والروس، تحت ضغط مبرر من شعوبهم".

من جهته، اتهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ الصين وروسيا بالعمل ضد النظام الدولي، وقال إنه "يتعين على أوروبا وأميركا الشمالية الدفاع عن النظام المستند لقواعد دولية، ويتم تحديه من جانب  قوى استبدادية".

وذكر أن "الصين وروسيا تحاولان إعادة كتابة قواعد الطريق من أجل مصالحهما  الخاصة".

وأضاف أنه بسبب ذلك يتعين على الناتو تعزيز العلاقات مع شركاء مثل أستراليا واليابان، والمضي قدما في تحالفات جديدة حول العالم. وشدد على أنه "عبر تحرك مشترك فقط، يمكننا أن نشجع آخرين على القيام بدور وفقا للقواعد".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت واشنطن بوست إن الاتفاق الأوروبي-الصيني الجديد يدق إسفينا بين الاتحاد الأوروبي وأميركا، ووصفته بالانقلاب الدبلوماسي لصالح بكين والضار بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه نتاج لنهج ترامب “أميركا أولا”

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة