كورونا.. دراسة تثبت فعالية جرعة واحدة من لقاح فايزر وقادة الدول الصناعية يبحثون آلية مواجهة الجائحة

أظهرت الدراسة أن مستوى الحماية الذي توفره جرعة واحدة من فايزر بعد 15 إلى 28 يوما من تلقيها، يزداد مع مرور الوقت، مما قد يشعل جدلا بشأن خطة التطعيم على جرعتين الموصى بها.

دراسة إسرائيلية أثبتت فعالية جرعة واحدة من لقاح فايزر بنسبة 85% (شترستوك)
دراسة إسرائيلية أثبتت فعالية جرعة واحدة من لقاح فايزر بنسبة 85% (شترستوك)

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذا لانسيت" العلمية (The lancet) أن جرعة واحدة، من لقاح "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) المضاد لفيروس كورونا، أثبتت فعالية بنسبة 85%، في حين يعقد قادة الدول الصناعية السبع اجتماعا افتراضيا، وعلى أجندتهم سبل مواجهة جائحة كورونا.

وأظهرت الدراسة، التي أجريت على 9 آلاف شخص من العاملين بالقطاع الصحي في إسرائيل، أن مستوى الحماية الذي توفره جرعة واحدة بعد 15 إلى 28 يوما من تلقيها، يزداد مع مرور الوقت، مما قد يشعل جدلا بشأن خطة التطعيم على جرعتين الموصى بها في ظل سعي الحكومات لزيادة توزيع اللقاحات.

وتأتي النتائج -التي خلص لها مركز شيبا الطبي- مقارنة مع كفاءة بنسبة 95% تقريبا في نظام التطعيم على جرعتين، يفصل بينهما 21 يوما باللقاح الذي ابتكرته فايزر بالتعاون مع شركة بيونتك الألمانية.

وقال الباحثون القائمون على الدراسة إن القرار البريطاني، بإطالة المهلة الزمنية الفاصلة بين جرعتي اللقاح إلى 12 أسبوعا، كان معقولا، بسبب نطاق انتشار الفيروس.

على صعيد آخر، قال مصدر أوروبي الجمعة إن الاتحاد الأوروبي سيعلن خلال اجتماع مجموعة السبع الصناعية مضاعفة مساهمته في نظام التطعيم ضد فيروس كورونا لتصل إلى مليار يورو.

وستعلن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال الاجتماع أيضا، عن تبرع الاتحاد بمبلغ 100 مليون يورو مساعدات إنسانية لدعم حملة التطعيم في أفريقيا، بحسب المصدر نفسه.

وسيشارك الرئيس الأميركي جو بايدن في أول اجتماع افتراضي له مع حلفائه بمجموعة السبع، في نهج مخالف لسياسة سلفه دونالد ترامب الذي أعلن خروج بلاده من عدة منظمات دولية.

وقال البيت الأبيض في بيان إنه خلال اجتماع مجموعة السبع، يعتزم الرئيس بايدن "التركيز على الاستجابة الدولية لجائحة كوفيد-19، بما في ذلك تنسيق إنتاج اللقاحات وتوزيعها وتسليمها".

وستُطرح خصوصا مسألة نظام "كوفاكس" (kovax) الذي أسسته منظمات دولية عدة بينها منظمة الصحة العالمية، ووعدت واشنطن بالانضمام إليه. وقال البيت الأبيض الخميس إنّ بايدن سيقدم وعدا الجمعة، خلال اجتماع المجموعة، بتقديم 4 مليارات دولار لآلية كوفاكس.

ويهدف كوفاكس إلى توفير اللقاحات المضادة لكوفيد-19 خلال هذا العام لنحو 20% من سكان نحو 200 دولة ومنطقة منضوية بهذا البرنامج، لكنه يتضمن قبل كل شيء آلية تمويل تسمح 92 دولة منخفضة أو متوسطة الدخل بالحصول على هذه الجرعات الثمينة.

وإذا كانت القوى العظمى قد بدأت حملات تطعيم واسعة النطاق ضد كوفيد-19، بنجاح متفاوت، فإن القلق يتزايد بشأن البلدان المحرومة.

وعشية اجتماع دول مجموعة السبع، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن ترك الدول الفقيرة "غير معقول".

واقترح في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن تنقل الدول الغنيّة ما بين 3% و5% من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، الموجودة لديها، إلى القارة الأفريقية التي تفتقر إليها بشدة، وذلك "بشكل سريع جدا" بما يتيح للناس "رؤيتها لحظة وصولها".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة في مجلس الأمن القوى الاقتصادية الكبرى إلى إعداد “خطة تلقيح عالمية” ضد فيروس كورونا، من جانبه تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بتوفير التطعيمات لمواطنيه الصيف المقبل.

أطلقت منظمة الصحة العالمية برنامج كوفاكس، وهو مبادرة تهدف إلى توزيع اللقاحات بشكل عادل بين جميع الدول، كما حذر خبراء المنظمة من التراخي في الإجراءات الاحترازية في الوقت الذي يجري فيه توزيع اللقاحات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة