رغم مخاوفها المتعلقة بحقوق الإنسان.. واشنطن توافق على صفقة عسكرية مع مصر

المتحدث باسم الخارجية الأميركية: نتواصل مع الحكومة المصرية بشأن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان (رويترز)
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: نتواصل مع الحكومة المصرية بشأن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على بيع معدات عسكرية إلى مصر تقترب قيمتها من 200 مليون دولار، تزامنا مع تأكيدها التواصل مع الحكومة المصرية بشأن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة وافقت على بيع معدات عسكرية إلى مصر بقيمة 197 مليون دولار، كما أوضح مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في الوزارة أن الصفقة تتضمن صواريخ من طراز رام التكتيكية ومعدات عسكرية أخرى.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الصفقة تدعم السياسة الخارجية والأمن القومي من خلال المساعدة في تحسين أمن دولة حليفة غير عضو في حلف الناتو.

وأضافت أن مصر لا تزال حليفا إستراتيجيا مهما في الشرق الأوسط، وأن الصفقة لن تغير من التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير المتعلقة باعتقال أفراد عائلة الناشط الحقوقي والمواطن الأميركي محمد سلطان وإنها تبحث فيها.

وأضاف برايس في تصريح صحفي أن الولايات المتحدة تتواصل مع الحكومة المصرية بشأن المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان، وتأخذ على محمل الجد جميع مزاعم الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي.

وتابع "سنحافظ على قيمنا في كل علاقة لدينا في جميع أنحاء العالم ومع شركائنا الأمنيين المقربين بما في ذلك مصر".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الباحث بمعهد كارينغي لدراسات الشرق الأوسط يزيد صايغ إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو الفرد الأقوى داخل بنية النظام، مؤكدا أن تصرفات النظام خلقت وضعا لم يعد أمامه سوى الانهيار أو الحرب الأهلية

15/2/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة