محمد المنفي يصل إلى طرابلس ويؤكد أن تشكيلة الحكومة ستكون جاهزة خلال أيام

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إنه شرع في وضع الأسس لتشكيل حكومة تراعي الالتزامات المحددة في الاتفاق السياسي الليبي وخارطة الطريق المتفق عليها.

جانب من الاحتفالات بالذكرى العاشرة للثورة في ميدان الشهداء بطرابلس (الأناضول)
جانب من الاحتفالات بالذكرى العاشرة للثورة في ميدان الشهداء بطرابلس (الأناضول)

انطلقت الاحتفالات بالذكرى العاشرة لثورة 17 فبراير في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس، كما وصل رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي إلى العاصمة طرابلس مؤكدا أن تشكيلة الحكومة الجديدة ستكون جاهزة خلال أيام.

وحضرت الاحتفالات في طرابلس شخصيات رسمية عسكرية ومدنية، كما شاركت وحدات من وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، والهلال الأحمر والكشافة والمرشدات وفرق الفنون الشعبية والنحاسية.

ودعا المحتفلون في ميدان الشهداء إلى الوحدة الوطنية والمصالحة والتوجه إلى بناء الدولة المدنية.

وقدم رئيس المجلس الرئاسي السابق فايز السراج تهانيه للشعب خلال كلمة متلفزة، معتبرا أن "الانتقال من الثورة إلى الدولة، ومن الدكتاتورية إلى الديمقراطية، مسار طويل شاق وهو تحول إيجابي كبير في تاريخ ليبيا الحديث، لن يفرط فيه الليبيون".

وأضاف السراج "منذ اللحظات الأولى للعدوان الذي تعرضت له العاصمة (في إشارة لهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر)، أخذت عهدا على نفسي أن أقوم بما تتطلبه مسؤوليات قيادة معركة من حشد للقوة والإمكانيات".

وأوضح أن وقف إطلاق النار أتاح فرصة للتحرك في المسارين السياسي والاقتصادي، معتبرا أنه حان الوقت لعودة الرشد إلى العقول، بعد أن تأكد للجميع أن لا حل عسكريا للأزمة، حسب تعبيره.

جهود سياسية
من جهته، قال المنفي إن الهدف الرئيس للسلطة التنفيذية الجديدة هو توحيد المؤسسة العسكرية تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

وأضاف المنفي، في كلمة له فور وصوله إلى طرابلس لأول مرة منذ توليه منصبه، أن توحيد المؤسسة العسكرية والمؤسسات السيادية يساعد الحكومة لاستكمال مهامها بإجراء الانتخابات نهاية العام.

وكان المنفي قد قام بجولة في مدن الشرق الليبي، كما أفاد مصدر مقرب منه بأن المنفي سيجري خلال الساعات القادمة سلسلة اجتماعات مع القيادات السياسية والاجتماعية في طرابلس لبحث مباشرة المجلس الرئاسي مهامه.

وبدوره، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إنه شرع في وضع الأسس لتشكيل حكومة تراعي الالتزامات المحددة في الاتفاق السياسي الليبي وخارطة الطريق المتفق عليها في ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وفي إحاطة قدمها أمام المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، أكد الدبيبة أنه مستعد للتعاون مع جميع مؤسسات الدولة.

وأوضح رئيس حكومة الوحدة الوطنية أن تعزيز الشعور بالأمان وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية جوانب رئيسية تسعى حكومته إلى تحقيقها بالشراكة مع اللجنة العسكرية، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع التدخلات الخارجية السلبية.

الأمم المتحدة
وأجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محادثات منفصلة مع الدبيبة والمنفي الثلاثاء، وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام إن غوتيريش أكد خلال المحادثات استعداد الأمم المتحدة لدعم الانتخابات في ليبيا، ومراقبة وقف إطلاق النار، وضرورة انسحاب القوات الأجنبية كافة.

ولدى سؤاله عمّا إذا لمست الأمم المتحدة بدء انسحاب لهذه القوات، رد دوجاريك بالنفي، وقال "لم تردني معلومات إضافية بشأن خروج قوات أجنبية. بالطبع نريد أن يحصل ذلك في أسرع وقت ممكن".

وأضاف أن غوتيريش "هنّأ المنفي والدبيبة بانتخابهما" و"شدد على ضرورة سعي السلطات الجديدة إلى تنظيم الانتخابات العامة المرتقبة في 24 ديسمبر/كانون الأول".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصل نحو 70 نائبا من أعضاء مجلس النواب الليبي إلى مدينة صبراتة غربي البلاد للمشاركة في جلسة تشاورية، تمهيدا لانتخاب رئيس جديد للمجلس بدلا من الرئيس الحالي عقيلة صالح، ومناقشة منح الثقة للحكومة المقبلة.

15/2/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة