تصعيد في مأرب.. معارك عنيفة بعدة جبهات وتدمير السعودية لمسيّرة جديدة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة

الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن تقول إن أكثر من 6400 يمني نزحوا، للمرة الثانية خلال الشهر الجاري

المعارك محتدمة في عدة جبهات بمحافظة مأرب (الجزيرة)
المعارك محتدمة في عدة جبهات بمحافظة مأرب (الجزيرة)

قالت مصادر عسكرية يمنية إن مواجهات عنيفة تدور بين قوات الجيش الوطني والحوثيين في جبهات عدة بمحافظة مأرب، وفي الأثناء أعلنت السعودية تدمير طائرة مسيرة جديدة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.

وأضافت المصادر العسكرية أن اشتباكات عنيفة مستمرة في محيط معسكر "كوفل" الذي سيطر عليه الحوثيون قبل أيام في مديرية صرواح، إضافة إلى مناطق جبلية مجاورة.

في المقابل، قال الحوثيون إن طائرات التحالف السعودي الإماراتي شنت أمس الثلاثاء، 7 غارات على صرواح، و4 على مديرية "مِدغَل".

من جانبه، ذكر المركز الإعلامي للجيش أن المدفعية دمرت مخزن أسلحة وذخيرة للحوثيين في منطقة "المَشْجَح"، غربي محافظة مأرب، وعربات عسكرية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

في غضون ذلك، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن إن أكثر من 6400 يمني نزحوا، للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، بسبب التصعيد العسكري الأخير في محافظة مأرب وتعرض مخيماتهم لقصف الحوثيين.

وأضافت الوحدة، في تقرير لها، أن معظم تلك العائلات نزحت من مخيمات الزور والهيال والصوابين ووادي العطيف، بمديرية صرواح، وأطراف مديرية بني ضبيان، ومديرية رغوان.

وحذّر التقرير من أن استمرار التصعيد العسكري في مأرب سيضاعف معدلات النزوح، كما أشار إلى أن محافظة مأرب تستقبل نحو 60% من النازحين في اليمن، أي ما يعادل مليوني نازح.

يشار إلى أن مأرب تعد آخر المعاقل التي تسيطر عليها الحكومة في المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بما فيها العاصمة صنعاء.

جبهة السعودية

وعلى الجبهة الخارجية، ذكرت وسائل إعلام سعودية أن التحالف بقيادة الرياض أعلن في وقت متأخر من يوم الثلاثاء اعتراض وتدمير "طائرة دون طيار مفخخة" أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط في جنوب السعودية، وهي الثالثة خلال يومين.

ووفق بيان للتحالف، فإن مليشيا الحوثي مستمرة في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، معتبرا أن محاولات الاعتداء على المدنيين متعمدة وممنهجة وتمثل جرائم حرب.

وأعلن التحالف العربي، الثلاثاء والأربعاء، تدمير طائرتين مسيرتين مفخختين لمليشيا الحوثي أطلقتا باتجاه السعودية.

ومؤخرا، صعّدت جماعة الحوثي في عملياتها ضد السعودية عن طريق إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وحول الهجمات على السعودية، نددت واشنطن بقصف الحوثيين مطار أبها الدولي جنوب السعودية، متهمة إيران بدعمهم.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ إن هناك حاجة إلى تنسيق الجهود من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن يضمن الأمن بالمنطقة.

وأشار إلى أن هجوم الحوثيين الأخير على أبها ليس من أعمال جماعة تقول إنها تسعى إلى السلام.

وأوضح ليندركينغ، في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية شارك فيه عبر الإنترنت، أنه يتطلع للعمل مع الحكومتين السعودية واليمنية والشركاء والمعنيين للتوصل إلى حل في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت الولايات المتحدة جماعة الحوثي في اليمن إلى إنهاء العمليات العسكرية، ووقف التقدم صوب مأرب والعودة إلى المفاوضات، وذلك في ظل تصعيد الحوثيين في الداخل وشن سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة تجاه السعودية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة