عشرات الضحايا بمواجهات في مأرب.. هجوم جديد للحوثيين على مطاري جدة وأبها

مصادر عسكرية قالت إن الحوثيين دفعوا بـ"أعداد كبيرة" من المقاتلين وشنوا هجمات من عدة جهات على مأرب

صورة لطائرة مسيرة نشرتها جماعة الحوثي سابقا (رويترز)
صورة لطائرة مسيرة نشرتها جماعة الحوثي سابقا (رويترز)

أعلن متحدث باسم الحوثيين شن هجوم بطائرتين مسيرتين على مطاري جدة وأبها السعوديين، في حين أفادت مصادر يمنية للجزيرة بأن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في معارك بين الحوثيين والجيش اليمني في مأرب شرقي البلاد.

وغرد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع على تويتر "سلاح الجو المسير ينفذ هجوما جويا على مطاري جدة وأبها الدوليين صباح اليوم الاثنين.. وكانت الإصابة دقيقة نتج عنها توقف المطارين لساعتين متتاليتين".

وكان سريع أعلن أمس أن طائرتين مسيرتين استهدفتا مطار أبها الدولي في إطار ما وصفه بالرد الطبيعي والمشروع على تصعيد العدوان الجوي والحصار على اليمن.

من جانب آخر، قالت مصادر تابعة للحوثيين إنهم أحرزوا تقدما في منطقة صرواح غربي محافظة مأرب، وسيطروا على معسكر كوفل.

وقال المركز الإعلامي للجيش الوطني اليمني إن قوات الجيش صدت هجمات للحوثيين، وشنت قصفا مدفعيا استهدف تجمعات لهم في صرواح، كما تم إسقاط طائرة مسيرة ملغومة للحوثيين.

وأضاف أن طائرات التحالف السعودي الإماراتي شنت غارات استهدفت تعزيزات عسكرية للحوثيين غربي محافظة مأرب.

وذكرت مصادر أن مئات القتلى والجرحى سقطوا من الجانبين جراء المعارك خلال الأيام الماضية، بينهم قائد اللواء 203 في الجيش الوطني العميد محمد العسودي.

وأفاد مسؤولان عسكريان على الأقل في القوات الموالية للحكومة اليمنية بأن الحوثيين دفعوا بـ"أعداد كبيرة" من المقاتلين، وشنوا هجمات من عدة جهات على مأرب.

قوات موالية للحوثيين في العاصمة صنعاء (وكالة الأنباء الأوروبية)

كارثة إنسانية

وكانت المدينة الواقعة على بعد حوالي 120 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء، حيث يفرض الحوثيون سيطرتهم منذ 2014، تجنبت الحرب في بدايتها، لكن الحوثيين يشنون منذ عام تقريبا هجمات للسيطرة عليها، وقد تكثفت في الأسبوعين الأخيرين.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة المعترف بها، خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي.

وأسفر النزاع منذ 2014 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، بحسب منظمات دولية، بينما بات ما يقرب من 80% من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليونا يعتمدون على المساعدات، في أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.

وقد حذرت وكالات الأمم المتحدة الجمعة من أن نصف الأطفال دون سن الخامسة في اليمن سيعانون من سوء التغذية في العام 2021، وقد يموت مئات الآلاف منهم بسبب نقص المساعدات الإنسانية.

وكانت إدارة بايدن أعلنت سحب الدعم الأميركي للسعودية في اليمن وقرّرت شطب الحوثيين من القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، رغم تصاعد القتال وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت السعودية في الأسبوع الأخير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كثف الحوثيون هجماتهم لفرض حصار على مدينة مأرب آخر المعاقل التي تسيطر عليها قوات موالية للحكومة المعترف بها في الشمال تمهيدا لمحاولة اقتحامها، في معارك عنيفة خلّفت عشرات القتلى من الطرفين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة