في حفل افتراضي.. إسرائيل وكوسوفو تدشنان العلاقات الدبلوماسية بينهما

حفل التوقيع أقيم عبر منصة زوم للاجتماعات المرئية على الإنترنت (رويترز)

دشنت إسرائيل وكوسوفو العلاقات الدبلوماسية بينهما اليوم الاثنين عبر الإنترنت -بسبب أزمة فيروس كورونا- وذلك وفق اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة يشمل تعهد كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة بفتح سفارة لها في القدس.

وتنظر إسرائيل إلى علاقاتها الجديدة مع البلد الصغير في منطقة البلقان باعتبارها جزءا من عملية تطبيع أشمل مع الدول العربية والإسلامية، بفضل اتفاقات رعتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وخلال حفل توقيع أقيم عبر منصة زوم للاجتماعات المرئية على الإنترنت، قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي إن العلاقات الجديدة "تاريخية" و"تعكس تغيرا في المنطقة، وفي علاقات العالمين "العربي والإسلامي مع إسرائيل".

وقال أشكينازي إنه تلقى طلبا رسميا من كوسوفو بتأسيس سفارة في القدس، يأمل المسؤولون الإسرائيليون في افتتاحها نهاية مارس/آذار.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الحفل شمل إزاحة الستار عن لوحة تذكارية سيتم وضعها عند مدخل سفارة كوسوفو في القدس لدى افتتاحها.

وقالت ميليزا هاردينا-ستوبلا وزيرة خارجية كوسوفو إن بين بلدها وإسرائيل "رابطا تاريخيا" وشهدت كل منهما "مسارا طويلا وشاقا حتى تحولت إلى دولة وشعب".

وقالت هاردينا-ستوبلا إنها تحدثت مؤخرا مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي نقل إليها دعم الرئيس جو بايدن للعلاقات الجديدة بين كوسوفو وإسرائيل والاتفاق الاقتصادي مع صربيا.

يذكر أن كوسوفو ستحصل لقاء إقامة بعثتها الدبلوماسية في القدس على اعتراف إسرائيل باستقلال كوسوفو عن صربيا الذي تم في العام 2008.

ووقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف سبتمبر/أيلول اتفاقا تاريخيا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، هو الأول بين إسرائيل والدول الخليجية، والثالث عربيا بعد مصر (1979) والأردن (1994)، ولحق بهما كل من السودان والمغرب.

وأثارت تلك الاتفاقات انتقادات في العديد من البلدان ذات الغالبية المسلمة.

المصدر : وكالات