بعد أن طال غيابها.. تساؤلات عن مصير وزيرة الصحة المصرية هالة زايد

وزيرة الصحة المصرية هالة زايد - المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي
لا أحد يعرف حقيقة اختفاء وزيرة الصحة هالة زايد عن المشهد وهل بسبب المرض أم التورط في قضايا فساد (مواقع التواصل)

القاهرة- أثارت تغريدة لصحفي وباحث مصري تساءل فيها عن وزيرة الصحة هالة زايد تفاعلات وتساؤلات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بشأن الوزيرة التي اختفت أخبارها ولم تتضح حقيقة اختفائها عن المشهد.

الكاتب والباحث عمار علي حسن كتب -على حسابيه بموقعي تويتر وفيسبوك- متسائلا: "ما هي أخبار وزيرة الصحة دكتورة هالة زايد؟ إننا أمام وضع غير مسبوق، فلا نعرف ما إذا كانت مدانة أم بريئة؟ أقيلت أم في إجازة مؤقتة أو مفتوحة؟ ستعود إلى منصبها أم لا؟ ومتى؟"

كما وصف حسن اختفاء الوزيرة بأنه حالة عجيبة ومثل ناصع على وضع سياسي غريب، "مع غياب أي مصدر لتلقي معلومات، حتى البرلمان نفسه، وصحافة السلطة"، وفق تعبيره.

أين الوزيرة؟

وتسببت التغريدة في موجة من التساؤلات، أبرزها عن مصير الوزيرة المختفية التي بدت على مدى سنوات محل ثقة القيادة السياسية في مصر، هل ما زالت مريضة أم أنها بصحة جيدة؟ هل تمت إدانتها في تحقيقات الفساد الأخيرة أم تمت تبرئتها؟ ولماذا اختفت أخبارها تماما من كل مكان؟

وتعجب عدد من رواد مواقع التواصل من عدم تعيين وزير جديد، وبقاء الوزارة تحت إدارة مؤقتة، خاصة في مواجهة تطورات جائحة كورونا، وظهور المتحور الجديد "أوميكرون"، وكذلك تأخر مصر في تقديم اللقاح لمواطنيها حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أن نحو 15 مليونا فقط هم من حصلوا على جرعتي اللقاح في بلد يتجاوز تعداده 100 مليون نسمة.

 

 

غياب مفاجئ

كانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن وزيرة الصحة هالة زايد تعرضت لأزمة قلبية نقلت على إثرها إلى مستشفى وادي النيل بالعاصمة المصرية، وتم احتجازها داخل العناية المركزة، لتتغيب عن الظهور منذ حينها، تزامنًا مع الكشف عن قضايا فساد تورط فيها مدير مكتبها وعدد من الموظفين.

وأعلنت الحكومة غياب الوزيرة بسبب المرض، وتكليف وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبد الغفار بمهام وزارة الصحة بشكل مؤقت -في وقت متأخر من الليل- في حين نقل إعلاميون مقربون من السلطة في مصر تأكيدات بأنها لن تعود إلى منصبها.

بل إن جريدة "الأسبوع" -التي يرأس تحريرها النائب والصحفي المقرب من الأجهزة الأمنية مصطفى بكري- قالت إن الوزيرة بصحة جيدة ولم تصب بأزمة قلبية، وإنما ابتعدت عن المشهد بحجة الأسباب الصحية في حل أخير لحين الانتهاء من التحقيقات في قضية الفساد.

 

طالبت بالخروج بشكل لائق.. كواليس ما قبل استقالة وزيرة الصحة

 

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + مواقع التواصل الاجتماعي