المحكمة الاتحادية في العراق تؤجل الحكم في الطعن بنتائج الانتخابات البرلمانية

قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن الانتخابات أُجّل إلى يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وسيكون قطعيا وغير قابل للطعن.

المحكمة الاتحادية تؤجّل جلسة الطعن بنتائج الانتخابات - وكالة الأنباء العراقية
مجلس القضاء الأعلى قرر تأجيل جلسة الطعن بعد الاستماع إلى آخر دفوع وطلبات طرفي الدعوى (وكالة الأنباء العراقية)

أجلت المحكمة الاتحادية في العراق  الحكم في الطعن بنتائج الانتخابات البرلمانية إلى 26 من الشهر الجاري، وهي القضية التي رفعها رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، للطعن في نتائج الانتخابات مطلع الشهر الجاري.

وقال مجلس القضاء الأعلى -في بيان- إن "المحكمة الاتحادية قررت تأجيل جلسة الطعن بنتائج الانتخابات إلى يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الحالي"، وأضاف أن "ذلك جاء بعد الاستماع إلى آخر دفوع وطلبات الطرفين المتداعين".

العامري قال -خلال مرافعته أمام المحكمة الاتحادية- إن هذه الدعوى ليست ضد أي طرف فائز؛ وإنما ضد الأداء السيئ لمفوضية الانتخابات. واعتبر أن إجراءات مفوضية الانتخابات التوافقية حرمت ملايين العراقيين من التصويت يوم الانتخابات.

مفوضية الانتخابات في العراق كانت قد أعلنت نهاية الشهر الماضي النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية -التي جرت في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي- بعد إعادة فرز الأصوات، نافية وجود أي تزوير.

وتعد قرارات المحكمة الاتحادية العليا قطعية وغير قابلة للطعن، وتدخل في صلب مهامها المصادقة على نتائج الانتخابات لتصبح قطعية، إلا أنها لم تنظر من قبل في أي دعوى قضائية بشأن إلغاء النتائج.

وكان العامري أعلن -في مؤتمر صحفي ببغداد في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري- رفع دعوى أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أنه قدم أدلة على وجود مخالفات فنية وقانونية في عملية الاقتراع.

ويعد تحالف الفتح -وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة- أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بحصوله على 17 مقعدا، بعد أن حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات عام 2018.

ووفق النتائج الأخيرة التي أعلنتها المفوضية، فإن الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر فازت بـ73 مقعدا من أصل 329، يليها تحالف "تقدم" بـ37 مقعدا، ثم ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي برصيد 33 مقعدا، ثم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني بـ31 مقعدا.

وفي الشارع، يواصل الرافضون لنتائج الانتخابات اعتصامهم قرب المنطقة الخضراء، احتجاجا على ما يصفونها بعملية التزوير.

المصدر : الجزيرة + وكالات