ستراتفور: في أوروبا.. مخاوف أوميكرون تحث على المزيد من قيود السفر والإغلاقات

Crowds in Stockholm amid coronavirus spreading- - STOCKHOLM, SWEDEN, APRIL 10: People hang out in the street in central Stockholm amid the new coronavirus (COVID-19) pandemic in Stockholm, Sweden, April 10, 2020. Swedish authorities have advised the public to practice social distancing to steam the spread of the virus, although they have not imposed a lockdown as elsewhere in Europe. During Easter celebrations Sweden has been urged to avoid travel and visits to relative
موجة جديدة من قيود السفر وقواعد التباعد الاجتماعي الأكثر صرامة في أوروبا (الأناضول)

نبه تحليل بموقع "ستراتفور" (stratfor) الأميركي إلى أن المخاوف من متحور أوميكرون في أوروبا تحفز على المزيد من موانع السفر والإغلاقات.

ويرى الموقع الأميركي أن موجة جديدة من قيود السفر وقواعد التباعد الاجتماعي الأكثر صرامة في القارة ستؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في قطاع الخدمات، وزيادة تباطؤ النمو الاقتصادي، ودفع الحكومات إلى إعادة العمل بتدابير الدعم الاقتصادي.

وأردف أنه على الرغم من أن هذه الإجراءات في معظم الحالات ليست صارمة كما في المراحل السابقة من الوباء، فإنها تحدث في وقت يتباطأ فيه الاقتصاد الأوروبي بسبب مشكلات تشمل اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة ونقص العمالة.

في حين زادت السياحة في أوروبا زيادة كبيرة عام 2021 مقارنة بعام 2020، لن يصل القطاع إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى عام 2024

وهذا يعني أنه حتى لو لم تكن هذه القيود شديدة مثل التي طبقت عام 2020، فلا يزال من الممكن أن يكون لها تأثير اقتصادي ومجتمعي كبير.

ويضيف الموقع أنه سيكون تأثير هذه التدابير سلبيا بشكل خاص على قطاعي السياحة والضيافة، حيث ستسعى الحكومات إلى إعطاء الأولوية لحماية سلاسل التصنيع والتوريد التي يُنظر إليها على أنها أهم.

ووفقا لمجلس السفر الأوروبي، في حين زادت السياحة في أوروبا زيادة كبيرة عام 2021 مقارنة بعام 2020، لن يصل القطاع إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى عام 2024.

وخلص تقرير ستراتفور إلى أنه من المرجح أن تجبر القيود الممتدة وعدم الاستقرار المتفشي صانعي السياسات على الصعيدين الوطني وفوق الوطني على توسيع تدابير الدعم الاقتصادي، مما قد يؤخر تشديد السياسة المالية في أوروبا.

المصدر : ستراتفور