واشنطن تشتبه بإيران وأذرعها.. الجيش الأميركي يسقط طائرة مسيرة توغلت في قاعدة التنف جنوبي سوريا

أسقط الجيش الأميركي طائرة مسيرة صغيرة قال إنها توغلت في قاعدة التنف جنوبي سوريا، وذلك بعد أسابيع من تعرض القاعدة نفسها لهجوم بطائرة مسيرة وقذائف صاروخية.

ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" (NBC News) عن المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية بيل أوربن قوله إن الجيش رصد طائرتين مسيرتين تدخلان المجال الجوي حول قاعدة التنف -التي تقع جنوبي سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن- مساء الثلاثاء.

وأضاف أوربن أن إحدى المسيرتين توغلت في المنطقة واعتبرتها القوات الأميركية هدفا معاديا وأسقطتها، دون وقوع خسائر أو أضرار بالقاعدة.

أما الطائرة المسيرة الثانية فقد غادرت المنطقة، ولم يتضح إن كان أي من الطائرتين يحمل مواد متفجرة.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من هجوم منسق على قاعدة التنف في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شاركت فيه مجموعة من الطائرات المسيرة بعضها محمل بالمتفجرات وأعقبتها قذائف صاروخية، وفقا لما أعلنه الجيش الأميركي.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الهجوم لم يوقع قتلى أو جرحى في صفوف القوات الأميركية المتمركزة هناك لكنه ألحق أضرارا كبيرة بالمنشآت.

وأضاف المسؤولون أنه يُشتبه بإيران أو الفصائل المسلحة المدعومة إيرانيا في الوقوف وراء ذلك الهجوم المنسق، وكذلك حادثة الطائرة المسيرة يوم الثلاثاء الماضي.

وتقع قاعدة التنف على طريق حيوي للقوات المدعومة من إيران، فهو يمتد من طهران عبر العراق وسوريا إلى جنوب لبنان والحدود الإسرائيلية.

وقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) في وقت سابق عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن الهجوم على قاعدة التنف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كان ردا إيرانيا على غارة إسرائيلية في سوريا.

وقال مسؤول عسكري أميركي بارز للصحيفة إن اثنتين من أصل 5 طائرات مسيرة انفجرتا وكانتا محملتين بعبوات ناسفة، وإن الهدف من الغارة كان القتل، إلا أنها لم تسفر عن وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية