نقل الدم والسموم والتحكم بالدماغ.. واشنطن تفرض عقوبات على شركات صينية "متورطة" في قمع الإيغور

TURPAN, CHINA - SEPTEMBER 12: (CHINA OUT) A Uyghur family pray at the grave of a loved one on the morning of the Corban Festival on September 12, 2016 at a local shrine and cemetery in Turpan County, in the far western Xinjiang province, China. The Corban festival, known to Muslims worldwide as Eid al-Adha or 'feast of the sacrifice', is celebrated by ethnic Uyghurs across Xinjiang, the far-western region of China bordering Central Asia that is home to roughly half of the country's 23 million Muslims. The festival, considered the most important of the year, involves religious rites and visits to the graves of relatives, as well as sharing meals with family. Although Islam is a 'recognized' religion in the constitution of officially atheist China, ethnic Uyghurs are subjected to restrictions on religious and cultural practices that are imposed by China's Communist Party. Ethnic tensions have fueled violence that Chinese authorities point to as justification for the restrictions. (Photo by Kevin Frayer/Getty Images)
التقارير الحقوقية تتهم الصين بتعذيب الإيغور وإجبارهم على تغيير دينهم (غيتي)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية اليوم الخميس أنها أضافت حوالي 30 شركة صينية من بينها شركات تكنولوجيا حيوية إلى القائمة السوداء للكيانات المتهمة بانتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الإيغور في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

وقالت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو في بيان إن "البحث العلمي في مجال التكنولوجيا الحيوية والابتكار الطبي قد ينقذ أرواحا. وللأسف اختارت جمهورية الصين الشعبية استخدام هذه التقنيات للسيطرة على شعبها وقمع أقليات عرقية ودينية".

وفي المجموع، أضيف 37 كيانا إلى قائمة الشركات المتهمة بالانخراط في نشاطات "تتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة"، وفق الوزيرة.

وتضم القائمة شركات صينية لكن أيضا شركات من جورجيا وماليزيا وتركيا، بحسب الوثيقة التي ستنشر في الجريدة الرسمية غدا الجمعة.

وقررت واشنطن تقييد الصادرات الحساسة إلى أكاديمية العلوم الطبية العسكرية و11 معهدا بحثيا تابعا لها بسبب عملها في مجال التكنولوجيا الحيوية بما في ذلك "أسلحة مزعومة للتحكم في الدماغ"، كما أوضحت الوثيقة.

وتقول جماعات حقوقية إن الصين تمارس رقابة غير مسبوقة على أقلية الإيغور المسلمة في منطقة شينجيانغ في شمالي غربي البلاد.

وهذه الكيانات المستهدفة بالعقوبات الأميركية شاركت خصوصا في البحوث التي ترتكز على عمليات نقل الدم والهندسة الحيوية وعلم السموم.

وتابعت ريموندو "ستواصل الولايات المتحدة معارضتها الشديدة لجهود الصين وإيران لتحويل الأدوات التي تساهم في ازدهار البشرية إلى أدوات تهدد الأمن والاستقرار العالميين".

ويؤكّد خبراء وشهود والحكومة الأميركية أن أكثر من مليون فرد من أقلية الإيغور وغيرهم من المسلمين الناطقين باللغة التركية محتجزون في معسكرات، في محاولة للقضاء على تقاليدهم الثقافية الإسلامية.

وتقول منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إنه تم احتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور في مراكز إعادة تأهيل سياسي.

لكن بكين ترفض هذه الاتهامات، وتتحدث عن مراكز تدريب مهني تهدف الى إبعاد "المتدربين" عن التطرف.

المصدر : الفرنسية