جائحة كورونا.. الأردن يسجل أول إصابتين بأوميكرون والمغرب يمدد تعليق الرحلات الجوية

تشير الأرقام إلى أن فيروس كورونا تسبب بوفاة ما لا يقل عن 5 ملايين ونحو 287 ألف شخص في العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور الفيروس نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية اليوم

Nurse assists a patient suffering from COVID-19 at hospital in Amman
ممرضة تعتني بسيدة مصابة بفيروس كورونا في أحد المستشفيات بالعاصمة الأردنية عمّان (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الأردنية اليوم الجمعة تسجيل أول إصابتين بسلالة "أوميكرون" من فيروس كورونا في المملكة، فيما مدد المغرب تعليق الرحلات الجوية المباشرة تخوفا من انتشار المتحور الجديد.

وأوضحت الوزارة أن الإصابة الأولى تعود لشخص أردني قادم من جنوب أفريقيا، في حين أن الحالة الأخرى تعود لمواطن أردني لم يُسجل أنه سافر خلال الفترة الأخيرة خارج الأردن، وتجري الجهات المعنية استقصاء وبائيا لمعرفة تفاصيل هذه الإصابة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن لديها أدلة على أن أعراض المتحور أوميكرون أقل خطورة من أعراض المتحور دلتا.

تعليق وتبريرات

يأتي ذلك فيما مددت السلطات المغربية أمس الخميس حتى 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري "على أقل تقدير" العمل بقرار تعليق الرحلات الجوية والبحرية من وإلى المملكة، بهدف مكافحة جائحة كوفيد-19.

وأضافت أنه ستستثنى من هذا القرار الرحلات التي ستخصص لإعادة مواطنين من الخارج بشرط أن تحصل على موافقات مسبقة.

والحدود الجوية للمملكة مغلقة منذ 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بسبب الانتقال السريع لأوميكرون النسخة المتحورة الجديدة من فيروس كورونا، وعودة تفشي الجائحة في أوروبا.

وأتت هذه الإجراءات "حفاظا على إنجازات المغرب في مكافحة الجائحة"، بحسب ما أعلن وزير الصحة خالد آيت طالب خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس.

وردا على هذا القرار عبر عدد من أصحاب الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية عن خيبة أملهم من تمديد إغلاق الحدود خلال فترة أعياد نهاية السنة الميلادية، فيما تؤكد السلطات على أن هذا الإجراء يبقى ضروريا لدرء خطر تفشي وباء كورونا ومتحوره الجديد.

ألمانيا تخطط لفرض التطعيم بحلول نهاية العام (رويترز)

قانون وإجراءات

وفي أوروبا، تبنى مجلس النواب الألماني اليوم الجمعة مشروع قانون يلزم العاملين في المجال الطبي بالحصول على لقاح ضد "كوفيد-19″، في خطوة أولى قبل توسيع فرض التطعيم المتوقع في بداية العام المقبل ليشمل جميع السكان.

وتم إقرار مشروع القانون -الذي يهدف إلى حماية المجموعات الضعيفة خصوصا- بأغلبية كبيرة في مجلس النواب (بوندستاغ)، حيث يتمتع الديمقراطيون الاشتراكيون ودعاة حماية البيئة والليبراليون بأغلبية، وأقر المشروع بموافقة 571 نائبا مقابل 80 عارضوه.

وبذلك، فُرض تلقي اللقاح على كل الذين يعملون في مستشفيات أو دور مسنين أو غيرها من مراكز العناية والعلاج وخدمات الإسعاف.

وينص مشروع القانون على أن للمهن الصحية "مسؤولية خاصة"، لأنها "على اتصال وثيق ومكثف بمجموعات من الأشخاص المعرضين لخطر كبير للإصابة بأمراض خطيرة أو مميتة".

وأُمهل العاملون المعنيون حتى 15 مارس/آذار 2022 لإثبات تطعيمهم الكامل وإلا لن يتمكنوا من مواصلة العمل.

وبذلك، تنضم ألمانيا إلى دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وإيطاليا واليونان وبريطانيا التي فرضت التطعيم على طواقم التمريض.

وتخطط ألمانيا للذهاب أبعد من ذلك، إذ يعتزم المستشار الاشتراكي الديمقراطي الجديد أولاف شولتز مطالبة البرلمان بالتصويت بحلول نهاية العام على فرض التطعيم ليدخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط أو مارس/آذار المقبلين.

أعراض المتحور أوميكرون أقل خطورة من المتحور دلتا وفقا لمنظمة الصحة العالمية (الأناضول)

أرقام وحصيلة

وتشير الأرقام إلى أن فيروس كورونا تسبب بوفاة ما لا يقل عن 5 ملايين ونحو 287 ألف شخص في العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور الفيروس نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية اليوم الجمعة.

وتأكدت إصابة 267 مليونا و883 ألفا و990 شخصا على الأقل بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية (آخذة بالاعتبار ارتفاع معدل الوفيات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19) أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو 3 مرات من الحصيلة المعلنة رسميا.

وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراض غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.

المصدر : الجزيرة + وكالات