إسرائيل تعلن تكثيف الاستعدادات لهجوم محتمل على منشآت إيران النووية وطهران تحذر من أن ردها لن يقتصر على حدودها

اختتم الجيش الإيراني اليوم مناورات بحرية وبرية وجوية تحت اسم "ذو الفقار 1400" في منطقة تمتد بين مضيق هرمز إلى شمال المحيط الهندي مرورا ببحر عمان.
مناورات بحرية وبرية وجوية للقوات الإيرانية تحت اسم "ذو الفقار 1400" (رويترز)

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي -اليوم الثلاثاء- إن الجيش يكثف استعداداته لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، في حين شددت إيران على أن ردها على أي هجوم لن يقتصر على حدودها.

وأضاف أن تل أبيب ستسرع الخطط المعدّة للتعامل مع إيران وتهديدها النووي العسكري، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الميزانية التي تمت الموافقة عليها تجعل من الممكن التعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات.

وبدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن حكومته لن تسمح لإيران ووكلائها بالمساس بالتفوق العسكري الإسرائيلي.

وتابع غانتس "نحن نفعل كل ما في وسعنا لمنع الحرب، ولكن في حالة اندلاع الحرب، يجب أن نكون مستعدين على الخطوط الأمامية وفي المناطق المدنية، للقيام بعمليات عسكرية لم نشهدها من قبل، بوسائل جديدة لم تكن متاحة لنا من قبل".

وتزوّد الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل على نحو متواصل بالسلاح، والتكنولوجيا المتطورة، لضمان تفوقها العسكري بالمنطقة.

ووافق الكنيست نهاية الأسبوع الماضي على الميزانية العامة للدولة، للعامين 2021 و2022. وكانت القناة الإسرائيلية 12 قد قالت الشهر الماضي إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أوعز للجيش باستئناف تدريباته على توجيه ضربة إلى البرنامج النووي الإيراني.

قدرة على الرد

بالمقابل، قال قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي إن رد إيران على أي تهديد يستهدف أمنها القومي لن يقتصر على الحدود الإيرانية، بل سيتجاوزها إلى أماكن أخرى، وإن إيران قادرة على الرد حيثما اقتضت الضرورة.

وأشار قائد الجيش الإيراني إلى أن إسرائيل تعمل على زعزعة أمن المنطقة، ومن يظن أن التحالف معها سيجلب له الأمن مخطئ، حسب تعبيره.

وأضاف أنه لا نية لدى إيران للاعتداء على أحد، وهي تؤكد أن دول المنطقة قادرة على ضمان أمنها، ومستعدة للتعاون بهذا الشأن.

واختتم الجيش الإيراني -اليوم الثلاثاء- مناورات بحرية وبرية وجوية تحت اسم "ذو الفقار 1400" في منطقة تمتد بين مضيق هرمز إلى شمال المحيط الهندي مرورا ببحر عمان.

وكان المتحدث باسم المناورات محمود موسوي كشف عن اختبار غواصتين محليتي الصنع خلال المناورات التي استمرت 3 أيام،  وأضاف أن "أعداء إيران" باتوا يدركون حجم تراكم قدراتها العسكرية، وأنهم سيواجهون مفاجئات عند ارتكابهم أي خطأ في الحسابات.

كما نفذت الوحدات الجوية تدريبات لطائرات مسيّرة هجومية على ضرب أهداف بحرية متحركة.

وفي سياق المناورات التي أجراها الجيش الإيراني أعلنت وسائل إعلام إيرانية اعتراض مسيّرتيين أميركيتين بعد اقترابهما من منطقة المناورات البحرية والبرية.

المصدر : الجزيرة + الأناضول