في ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية.. سوريون يتذكرون ضحاياهم في الغوطة الشرقية وخان شيخون وسراقب

يصادف اليوم الثلاثاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني الذكرى السنوية لضحايا الأسلحة الكيميائية، إذ تتجدد فرصة استعادة الذكريات المأساوية لضحايا تلك الأسلحة الفتاكة التي استخدمها النظام السوري مرات عدة، وما زال مرتكبو هذه الانتهاكات خارج نطاق المحاسبة.

وتحيي الأمم المتحدة في هذا اليوم من كل عام ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، وذلك لتأبين الضحايا والتأكيد مجددا على التزام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالقضاء على تهديد هذه الأسلحة، وبالتالي تعزيز أهداف السلم والأمن والتعددية.

وبالرغم من انضمام سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، فإن النظام السوري استخدم تلك الأسلحة في ما لا يقل عن 17 هجوما خلال الحرب السورية، حسبما أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خلال السنوات العشر الماضية مقتل أكثر من 1500 مدني في 200 هجوم بالأسلحة الكيميائية.

واحتضنت لاهاي الهولندية أمس الاثنين الاجتماع السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث قال فيه المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس إن النظام السوري لم يصرّح إلى الآن عن كامل ترسانته من الأسلحة الكيميائية، ولم يسمح للمفتشين بالعمل على أراضيه.

وخلال الاجتماع، قالت بوني جنكينز مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون ضبط الأسلحة والأمن الدولي "نجدد دعوتنا إلى روسيا وإلى نظام (بشار) الأسد للتقيّد بواجباتهما".

المصدر : الجزيرة + وكالات