تونس.. رئيسة الحكومة تزور الجزائر والعاطلون عن العمل يواصلون الاحتجاج

رئيسة الحكومة السيدة نجلاء بودن رمضان تلتقي مساء اليوم الخميس، الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون بالقصر الرئاسي بمناسبة الزيارة التي تؤديها الى الجزائر.
رئيسة الحكومة نجلاء بودن التقت مساء الخميس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالقصر الرئاسي (مواقع التواصل)

قالت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن إن زيارتها إلى الجزائر تأتي لتعزيز العلاقات بين البلدين على أمل نقلها إلى مستوى علاقات إستراتيجية متكاملة، بينما نفّذ عاطلون عن العمل من حملة الشهادات الجامعية وقفات احتجاجية في عدد من الولايات.

وقد بحثت بودن مع المسؤولين الجزائريين ملفات التعاون الاقتصادي والتحضير لاجتماع اللجنة العليا المشتركة التونسية الجزائرية، إضافة إلى قضايا ثنائية مشتركة.

والتقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رئيسة الحكومة التونسية في القصر الرئاسي، بمناسبة الزيارة التي تؤديها إلى الجزائر.

يأتي ذلك بينما نفذ عاطلون عن العمل من حمَلة الشهادات الجامعية في تونس وقفات احتجاجية أمام مقار ولايات (محافظات) كل من باجة وسليانة وسيدي بوزيد وقفصة وسوسة والقصرين وصفاقس.

وندد المحتجون برفض الرئيس قيس سعيّد تفعيل القانون 38 الخاص بتوظيف العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات الجامعية، كما يواصل عدد من المحتجين إضرابهم عن الطعام احتجاجا على عدم تفعيل القانون الذي اعتبره الرئيس سعيّد غير قابل للتنفيذ، واصفا من صدقوا عليه ببائعي الأوهام.

إطلاق سراح

وفي تطورات أخرى، قررت المحكمة العسكرية في تونس -أمس الخميس- إطلاق سراح مقدم برامج كان موقوفا منذ نحو شهرين إثر انتقاده الشديد للرئيس سعيّد، على ما أفاد به محاميه لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المحامي سمير بن عمر "قررت المحكمة العسكرية الإبقاء على عامر عيّاد في حالة سراح"، ويبقى على ذمة التحقيق في القضية التي عينت لها المحكمة جلسة في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوقفت قوات الأمن التونسية مطلع الشهر الماضي مقدم البرامج في قناة الزيتونة الخاصة عامر عياد، والنائب في البرلمان المجمّد أعماله عبد اللطيف العلوي الذي تم إطلاق سراحه بعد أيام قليلة.

وعزا المحامي بن عمر آنذاك سبب التوقيف إلى "التعبير عن بعض الآراء خلال هذا البرنامج"، مشيرا إلى أن "عملية التوقيف جاءت بطلب من القضاء العسكري، والتهمة هي التآمر المقصود به تبديل هيئة الدولة".

مظاهرات مناهضة للرئيس سعيّد (الفرنسية)

إجراءات وتهم

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، قرّر الرئيس قيس سعيّد تجميد أعمال البرلمان، وأقال رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتولى السلطات في البلاد، ورفع الحصانة عن كل النواب وتمت ملاحقة بعضهم قضائيا.

وكلّف سعيّد -في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي- الأستاذة الجامعية المتخصصة في الجيولوجيا وغير المعروفة في الأوساط السياسية نجلاء بودن، بتشكيل حكومة جديدة.

وفي سياق متصل، قالت السلطات القضائية في تونس إنها أوقفت محافظي ولايتين بشبهة الفساد المالي، بعد ساعات قليلة من إقالة الرئيس قيس سعيّد لهما في أحدث تحرك ضد الفساد.

وقال المتحدث باسم محكمة سيدي بوزيد إن النيابة العامة أمرت بالقبض على محافظي ولايتي سيدي بوزيد وقبلي؛ للاشتباه في "فساد مالي واستغلال المسؤولين العموميين للسلطة الرسمية".

وقالت رئاسة الجمهورية في وقت سابق أمس إنه تقرر إنهاء تكليف المحافظين، دون إعطاء أي تفاصيل. ولم يتسن الحصول على تعليق من محامي المحافظين.

وعقب تعليقه عمل البرلمان واستحواذه على كل السلطات تقريبا في البلاد، تعهد سعيّد بالقضاء على الفساد المنهجي الذي يقول إنه يعرقل الإصلاح الاقتصادي.

والشهر الماضي، اعتُقل وزير الزراعة السابق و7 مسؤولين سابقين آخرين؛ للاشتباه في فسادهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس التونسي إن على التونسيين أن يكونوا في مستوى المرحلة التاريخية لمواجهة الفساد، متوعدا بتطبيق القانون على كل من يحتكر السلع، في حين دعته تنسيقيات العاطلين عن العمل إلى توظيف حملة الشهادات.

Published On 25/11/2021
الشارع التونسي يترقب مستجدات الوضع العام بحيرة/شارع الحبيب بورقيبة/العاصمة تونس/سبتمبر/أيلول 2021 (صورة خاصة)

دعا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة بعد تعديل القانون الانتخابي، للخروج مما وصفها بـ”الأزمة السياسية” التي تعصف بالبلاد، في حين تصاعدت الاحتجاجات الاجتماعية في عدة مدن.

Published On 20/11/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة