تفصل القدس عن محيطها.. إسرائيل توافق على بناء مستوطنة بمطار قديم

فلسطين- مطار قلنديا بين القدس ورام الله-الجزيرة نت
إسرائيل وضعت يدها على "مطار قلنديا" ثم أغلقته نهائيا عام 2000 (الجزيرة)

نددت وزارة الخارجية الفلسطينية -أمس الأربعاء- بمصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء مستوطنة جديدة على أرض مطار القدس، أو ما يعرف محليا بـ"مطار قلنديا".

وقالت الوزارة، في بيان: ندين مصادقة سلطات الاحتلال على بناء 10 آلاف وحدة استيطانية جديدة على أراضي مطار القدس الدولي (قلنديا)، لتوسيع مستوطنة "عطروت".

وأضافت أن المخطط يهدف إلى استكمال فصل القدس عن محيطها الفلسطيني، كجزء لا يتجزأ من عملية "أسرلتها" وتهويدها وضمها، وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي، ومحاولة إخراجها من أية مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين.

وعبّرت الخارجية الفلسطينية عن قلقها من المخطط، وطالبت المجتمع الدولي والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف المشاريع الاستيطانية.

​​​​​​​وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" قد قالت إن بلدية القدس الإسرائيلية صادقت على إقامة مستوطنة على أرض مطار القدس بمساحة 1243 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع).

وأضافت الصحيفة أن المستوطنة الجديدة ستضم آلاف الوحدات السكنية، ومساحات للفنادق ومناطق للمباني العامة والتجارية.

وحتى عام 1967، كان "مطار القدس الدولي" الميناء الجوي الوحيد في الضفة، قبل أن تضع إسرائيل يدها عليه وتحوّله إلى مطار لرحلات داخلية قليلة، ثم أغلقته نهائيا عام 2000.

تقويض السلام

​​​​​​​وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن، و145 مستوطنة كبيرة، و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.​​​​​​​

وأعلنت الحركة الإسرائيلية معارضتها لمخطط بناء المستوطنة الجديدة، وقالت في بيان "إنه مخطط يقوّض آفاق السلام على أساس دولتين لشعبين".

وأضافت أن المخطط الاستيطاني الجديد سيعيق التواصل الحضري الفلسطيني القائم بين رام الله والقدس الشرقية، مما يجعل من الصعب إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

والثلاثاء، أجرى دبلوماسيون من دول أوروبية جولة في مستوطنات بالضفة الغربية، واحتجوا على خطط إسرائيل لتوسيعها.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، تهدف الموافقات الأخيرة على إقامة آلاف الوحدات السكنية للإسرائيليين، إلى فصل الفلسطينيين عن مدينتهم وتغيير طابع القدس الشرقية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

صدّقت الحكومة الإسرائيلية على بدء العمل بشق طريق التفافي للفلسطينيين إلى مدينة القدس، يهدف إلى منعهم من العبور من الطريق الرئيسي الذي يمر بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم.

قررت السلطات الإسرائيلية إخلاء مستوطنة أفيتار في شمال الضفة الغربية المحتلة، وإقامة قاعدة عسكرية بدلا منها بانتظار صدور قرار جديد بشأنها،وذلك بعد أسابيع من التوتر مع الفلسطينيين المقيمين في الجوار.

Published On 29/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة